وزير الثروة الحيوانية والسمكية السوداني السابق يكشف لـ«البيئة والصحة» سبل الاكتفاء الذاتي العربي من الغذاء

آخر تحديث : الجمعة 4 أغسطس 2017 - 5:44 مساءً
Advert test

أجرى الحوار: نبيل سالم

يبلغ تعداد الثروة الحيوانية في السودان حوالي 141 مليون رأس من الأبقار والأغنام والماعز والإبل
قطاع الثروة يحتل المرتبة الثانية بعد “البترول” ويقدر بحوالي 49% من الناتج المحلي للسودان
انفصال جنوب السودان أدى إلى فقدان أعداد من هائلة من الثروة الحيوانية في القطيع القومي
القطاع الرعوي يأخذ حيزا كبيرا من الاهتمام بتوفير وحدات بيطرية متحركة لمتابعة الرعاة
السودان يمتلك مقدرات زراعية وحيوانية هائلة من حيث الأراضي والمياه والمراعي الشاسعة
تربية الثروة الحيوانية في السودان تشهد تطورات كبيرة للأساليب النمطية خلال السنوات السابقة
قطاع الإرشاد بوزارة الثروة الحيوانية والسمكية أهم الدعائم الأساسية للمحافظة على صحة القطيع
الوزارة تعمل على التحول النوعي للرعاة والمنتجين لقيادة الإنتاج والاهتمام بالمسارات ونزل الرحل
السودان تولي اهتماما بالغا بحماية مصادر الثروة السمكية والأحياء المائية وتفعيل قوانين تنظيمها
الوزارة تناقش مشروع قانون اتحادي لمصايد الأسماك والاستزراع لتطبيق الاشتراطات البيئية
الصيد الجائر والتلوث البيئى أهم المعوقات التي تواجه نشاط الثروة السمكية في السودان
الوزارة تنشئ محميات للشعب المرجانية بالاستعانة بالمنظمات العاملة في حماية البيئة
السودان تستعد لمواصلة تنمية ثرواتها لتلبية احتياجات الوطن العربي من اللحوم
حجم الاستثمار المصرى يأتى فى المركز الثالث من إجمالى الاستثمارات فى السودان
خطة السودان لتصدير الثروة الحيوانية ترفع شعار “مصر أولا” بروح التعاون الثنائى
اجتماعات للجنة السودانية المصرية المشتركة بالخرطوم لتوسيع نطاق التعاون بين الدولتين
تمثل الثروة الحيوانية والسمكية في دولة السودان عنصرا مهما من عناصر الاقتصاد، وذلك لاتساع الرقعة الزراعية وكثرة الأمطار التي تؤدي لنمو العشب مما يزيد من مساحات المراعي الطبيعية، وتعتبر السودان هي المصدر الغذائي للعديد من الدول في هذا المجال..
وللتعرف أكثر على مدى نشاط الثروة الحيوانية والسمكية في السودان كان لنا هذا الحوار مع الدكتور فيصل حسن إبراهيم، وزير الثروة الحيوانية والسمكية السوداني “السابق”، والذي كشف لنا عن حجم المشروعات والاستثمارات التي تعمل عليها دولة السودان، وكيف يمكن الاستفادة منها لتكون مصدر غذاء يحقق اكتفاء ذاتي للوطن العربي بالكامل؛ وإلى نص الحوار..
 
بداية.. نود أن نعرف من سيادتكم نبذة مختصرة عن حجم الثروة الحيوانية والسمكية في السودان ودورها في بنية الاقتصاد السوداني..
يبلغ تعداد الثروة الحيوانية في السودان حوالي 141 مليون رأس منها 41 مليون رأس من الأبقار و52 مليون رأس من الأغنام و43 مليون رأس من الماعز…. و5مليون رأس من الابل وثروة مقدرة من الحيوانات الداجنة ويبلغ تعداد الثروة الحيوانية في الولايات الجنوبية ما يعادل 27 % من تعداد القطيع القومي
يعتبر قطاع الثروة الحيوانية ذا اهمية خاصة في الاقتصاد السوداني إذ يحتل المرتبة الثانية بعد قطاع البترول في الناتج المحلي الاجمالي واللذي يقدر بحوالي 49% من مساهمة القطاع الزراعي و17 % من عائدات الصادرات غير البترولية ويعتمد قطاع الثروة الحيوانية بضورة أساسية علي تأمين الغذاء وتوفير اللحوم الحمراء
 
 
بعد انفصال جنوب السودان ما هو تقييمكم للآثار السالبة التي طرأت علي القطيع القومي؟
أدي إنفصال الجنوب الي ففقدان أعداد من الثروة الحيوانية في القطيع القومي وهذا بالطبع له أثر اقتصادي علي الرغم من أن صادررات الصثورة الحيوانية من شمال السودان الا أن الجنوب يمتاز بالمساحات الشاسعه من المراعي خاصة في موسم الجفاف حيث يلعب دورا مهما في الحفاظ علي صحة القطيع من حيث توفر المرعي المطلوب رعي الحيوان وبالتالي التاثير علي الإنتاج ، أيضا من المتوقع زيادة النازعات بين الرعاة والمزارعين في مناطق التماس نسبة لضيق مناطق الرعي وأيضا لابد من زيادة الرقابة الحدودية بين الولايات للحد من انتشار الأمراض بين الحيوانات ووضع برنامج الحملة الافرييقية لمكافحة ذبابة تسي تسي وفي هذا الشأن أعدت الوزارة حزمة من االتوصيات والتي من شأنها الحد من هذه الآثار السالبة علي القطيع القومي.
  
الواقع يقول أن قطاع الرعي ما زال وسيظل قطاعا نمطيا حيث يحتاج الرعاة المنتشرون في أرجاء السودان لرعاية منكم.. كيف يتم ذلك؟
تولي وزارة الثروة الحيوانية والسمكية اهتماما بالقطاع الرعوي من خلال الاهتمام بصحة القطيع القومي حيث تمتلك الوزارة وحدات بيطرية متحركة تقوم بتقديم الخدمات العلاجية والوقائية للرعاة ، وهناك مخيمات رعوية في كل ولايات السودان واللتي تقدم الخدمات البيطرية والإرشادية لتوعية الرعاة في مجال أمراض الحيوان والأمراض المشتركة بين الانسان والحيوان والأمراض التي تؤثر علي الصادرات السودانية. وفي مجال الإنتاج الحيواني تسعي الوزارة زيادة الإنتاجية من خلال التحسين الوراثي وادخال السلالات ذات الإنتاجية العالية.
 
 
السودان يمتلك مقدرات زراعية وحيوانية لاكن الغالب دائما هو مسئلة التصنيع..متي يمكن إفامة صناعات حقيقية تستوعب كل الإنتاج الحيواني السوداني ولا يضطر السودان بعدها لإستيراد كميات من الألبان من دول خليجية مجاورة؟
بالفعل السودان يمتلك مقدرات زراعية وحيوانية هائلة حيث توجد أراضي صالحة للزراعة ومياه ومراعي شاسعه وأيضا ثروة مقدرة من الابقار والضأن والماعز ويشهد السودان مؤخرا نهضة في مجال إنشاء البنيات الاساسية في مجال تصنيع المنتجات الحيوانية ، حيث يوجد عدد من مصانع اللحوم التي تقوم بإنتاج منتجات اللحوم ، ورغم الطاقة المتواضعه لهذه المصانع الإ انها تغطي الاستهلاك المحلي أما في مجال تصنيع الألبان فهناك عدد من مصانع الألبان في السودان كما أن وجود فائض من الألبان في عدد من مناطق الإنتاج يشجع كثيرا علي الاستثمار في هذا المجال.
وتولي الوزارة اهتماما بدعم القطاع الخاص لمنتجي الألبان للإكتفاء الذاتي ثم التصدير وقد تم إفتتاح مصنع للألبان الطازجة بالخرطوم بحري والذي يعد الأكبر والأحدث في أفريقيا والشرق الأوسط وهناك عدد من المشروعات المتوسطه والصغيرة القائمة بتصنيع الألبان ومنتجاتها والوزارة تتبني السياسات الرامية للإهتمام بتحسين نسل الماشية والتغذية الجيدة للحيوانات في تلك المراعي وحفظ الأعلاف وتكامل الإنتاج النباتي والحيواني في المشاريع للإستفادة الكاملة والتأكيد علي أهمية التدريب والإرشاد في مجال إنتاج وتصنيع الألبان مما يساعد علي قيام مراكز للتجميع وتوفير الخام الجيد للصناعه وتنظيم المنتجين في مجمعات إنتاجية ، كما تهتم الوزارة بإقامة مشروعات حصاد الألبان في الريف بإستخدام جميع وسائل التصنيع الثابتة والمتحركة.
 
 
ذكرتم في حوار سابق أن نمط تربية الثروة الحيوانية تقليدي ولم يصل للصناعه والنمط الحديث في الرعي… كيف يمكن تحقيق ذلك؟
لقد شهدت تربية الثروة الحيوانية في السودان تطورات كبيرة خلال السنوات السابقة علي الرغم مما يمتاز به النمط التقليدي للتربية من إنخفاض في تكاليف التربية ولإستغلال الأمثل للموارد الطبيعية المتاحه علي الرغم من ذلك تتجه الوزارة نحو تغيير النمط التقليدي حيث تولي إهتماما بحل مشاكل القطاع الرعوي بإستصدار قانون حيازة واستخدمات للأراضي وفتح المسارات وتحسين وحماية المراعي وتوفير مياه الشرب وحل المشاكل والاحتكاكات بين الرعاه والمزارعين.
يأتي ذلك بالإضافة لحصاد المياه وتنظيم الدورات الرعوية وتهتم الوزارة بإقامة مشروعات للمزارع في عدد من مناطق السودان حيث تهدف إلي إدخال نظم التربية في المزارع الرعوية لزيادة الإنتاج والمسحوبات الثانوية من القطيع القومي واستخدامها علي مدار العام.
ومن أهم مقومات نجاح المشروعات في هذا النمط هو التحكم في حجم القطيع بحيث يتيح الإستغلال الأمثل للمراعي المتاحه ويمكن زيادة العائدات من هذه المشروعات عن طريق إنتاج نظم الزراعة المختلفه في مناطق الزراعه الألية كما يمكن الإستفادة من المخلفات الزراعية إلي جانب المرعي الطبيعي في الغذاء النباتي والحيواني.
 
 
وما خططكم للنهوض بقطاع الإرشاد البيطري باعتباره اهم دعائم تنمية الثروة الحيوانية؟
يعتبر قطاع الإرشاد بوزارة الثروة الحيوانية والسمكية اهم الدعائم للمحافظة على صحة القطيع وزياده الإنتاج وهو قناة للتواصل ونقل الراسلة الإرشادية والتقنيات الملائمة للرعاة والمنتجين والمزارعين وتحديد احتياجاتهم، ونقلها لمراكز البحوث والجامعات ويتم ذلك عبر التعاون مع ادارات الاشاد.
وقد تم دعم البنية التحتية لقطاع الإرشاد للوزارة بالمعدات والاجهزة التي تمكنه من اداء مهامه وذلك بتوفير وحدات إرشادية متحركة مجهزة بالمعينات وقادرة على الوصول إلى مواقع الإنتاج والمشاركة والتنسيق مع الإرشاد لبث الوعي المجتمعي ايضا، وتم انشاء قاعة للتدريب تسع 50 دارسا مجهزة بالوسائل السمعير والبصرية وتعقد بها الدوارت التدريبية القصيرة والمتوسطة والجماعية للمتدربين من المركز والولايات وايضا تم انشاء ستوديو مونتاج واخراج لإنتاج واعادة إنتاج وسائل إرشادية متنوعة، وايضا تتم الاستفادة من الفرص المتاحة للتدريب على المستوى القومي في مختلف مجالات العمل الإرشادي، والتي تشمل العلوم الزراعية والبيطرية والبيئية والعلوم الانسانية وعلوم الاتصالات والتنمية المحلية وذلك لبناء قدرات المرشدين والفنيين.
أن سياسات وخطط الوزارة لقطاع الإرشاد البيطري تتمثل في توفير المعينات والوسائل الإرشادية، توفير الوحدات المتحركة لتصبح مراكز لنقل التقانة، التدريب التقني الإرشادي للتدريب على النظم الحديثة، الاهتمام بالحزم التقنية الإرشادية لتصبح القرية والفريق مركزا لتقديم الخدمات، التحول النوعي للرعاة والمنتجين لقيادة الإنتاج والاهتمام بالمسارات ونزل الرحل.
 
 
يعاني قطاع الثروة السمكية بالسودان إهمالا واضحا بالرغم من امتلاك السودان ثروة سمكية عائلة.. فلماذا؟
أولا هذا القطاع وجد اهتماما مقدرا من حيث الدفع السياسي فقد قرن القطاع باسم وزارة الثروة لتصبح “وزارة الثروة الحيوانية والسمكية” وسعت الوزارة لبورة سياسات جديدة متمثلة في التشجيع على استغلال الثروة السمكية والأحياء المائية في مصادرها البحرية والنيلية  على المستوى الاتحادي والولائي بتوفير جميع السبل والوسائل لتسهيل العمل وتوفير الاستثمارات الوطنية والاجنبية، وهنالك اتجاه نحو الاستزراع المائي بشقيه السمكي والاحياء “الجمبري والاصداف وخيار البحر” والان تتجه الولايات نحو اقامة الفقاسات ” الجزيرة- ومشروع البرنامج العربي للاستزراع السمكي”.
وأيضا هنالك اهتمام بحماية مصادر الثروة السمكية والاحياء المائية وتفعيل القوانين وتمت صياغة قانون اتحاديلمصايد الاسماك والاستزراع وتجري مراجعته من خلال اجتماعات دائرة الانتاج الحيواني بالنهضة الزراعية، وأيضا هناك اهتمام برفع قدرات الكوادر في مجال الاسماك والاحياء المائية داخليا وخارجيا، وأيضا تجري دراسات بحثية ودراسات للمخزون السمكي في ثلاث من اكبر البحيرات الصناعية وقيام وحدة بحيرة سد مروى الحديثة، وايضا هناك اتفاقيات ثنائية مع بعض الدول لدعوة المستثمرين لاستغلال حصة السودان في صيد اسماك التونة.
 
ولماذا لا توجد مناطق مركزية لتسويق الأسماك في السودان؟
نحن نسعى لتطوير الاسواق ومراعاة نظم الجودة وان هذا العمل من صميم عمل الولايات والمحليات ولعل ولاية البحر الاحمر قد اقامت سوقا للاسماك يمكن ان يتطور ليصبح واحدا من هذه المراكز في واحدة من اهم المناطق لاستغلال الثروة السمكية والاحياء المائية.
  
وماهي أبرز المعوقات التي تواجه الثروة السمكية في السودان؟
تتمثل أهم المعوقات التي تواجه الثروة السمكية في السودان في..
  • الصيد الجائر.. وهو استخدام معدات غير قانونية ثم عمليات الصيد العشوائي والصيد المتقطع.
  • توفر المعدات والمعينات
  • الكوادر البشرية وخصوصا الصيادون المؤهلون
  • التمويل المالي
  • التلوث البيئي
 
 
تتعرض الثروة السمكية لعدد من التعديات البيئية وغيرها من المخالفات.. كيف تقومون بضبط هذه المخالفات؟
أخطر ما تتعرض له الثروة السمكية هو الصيد الجائر، وهو نتاج استخدام المعدات غير القانونية والصيد غير المسجل والعشوائي ثم التلوث البيئي والذي يؤدي الى عمليات نفوق الاسماك خصوصا في المصايد الداخلية، وتتم مواجهة هذه التعديات بتفعيل القوانين المواكبة لحجم هذه التعديات وهو ما نسعى اليه لاصدار القنون الاتحادي ومن ثم القوانين الولائية ولكن لابد من وجود الآليات الفاغلة في انفاذ هذه القوانين من كوادر بشرية ومعينات متطورة لملاحقة المتفلتين من عمليات الصيد او التداول وايضا لابد من تعاون السلطات الرسمية وجهد منظمات المجتمع المدني “اتحادات الصيادين والجمعيات.. الخ”، في محاربة الصيد الجائر وتلوث شواطئ البحر ومياه الانهار.
 
 
كيف تتحوطون لمخاطر السفن البحرية الكبيرة التي تدخل لساحل البحر الاحمر جراء توقيع الاتفاقات الدولية لعدم قضائها على الثروة السمكية والشعب المرجانية؟
للبحار والمحيطات قوانين دولية تحكم حماية البيئة وبالتالي عند التصديق لهذه السفن سوف نتأكد من التزامهم بهذه القوانين وان كان هذا يحتاج الى امكانيات بشرية وآليات متطورةوسوف نسعى بالتعاون مع السلطات الأمنية والقوات البحرية لتشديد الرقابة، وأيضا سن القوانين الرادعة من قبلنا لايقاف اي ظواهر سالبة خصوصا الملوثات التي تلقيها هذه السفن، ولابد من العمل على قدر الامكان بقيام محميات للشعب المرجانية بالاستعانة بالمنظمات العاملة في حماية البيئة.
 
 
ما هو مدى استعداد السودان لتلبية احتياجات الوطن العربي من اللحوم؟
هنالك 8 مسالخ تعمل في مجال التصدير وهي ” الكدرو- السبلوقة- غناوة- كرري الوطني- جيمكو- بالإضافة الى للمسالخ الموجودة في الولايات وهي نيالا- القضارف- وعطبرة”، واذا عملت هذه المسالخ بطاقتها القصوى لخطوط الأبقار والإبل والضأن والماعز سوف تنتج 126000 سنويا في الوردية الواحدة، ولو عملت هذه المسالخ بطاقة 3 ورديات في اليوم سون تنتج 387000 طن لحوم في العام، بأن مساهمة المسالخ السودانية في تلبية احتياجات بعض الدول العربية لعام 2010 بلغت 4118 طن للضأن، و601 طن للماعز و880 طن للأبقار، وهذا يشكل 0.1% من إجمال صادرات السودان من اللحوم سنويا، مما يعني أن السودان يستطيع تغطية احتياجات الوطن العربي بالكامل من اللحوم، وتبذل الوزارة جهودا لتوسعة الصادرات بزيادة التفاقيات الاقتصادية مع عدد من الدول لتصدير اللحوم.
 
أين وصلت الاتفاقية الموقعة بين مصر والسودان عام 2008م بشأن إنتاج مزارع التسمين الحيوانى؟
  • – هذه الاتفاقية وقعت بين السودان ومصر فى ختام مباحثات الوفد الاستثمارى المصرى، وتدعو إلى مساندة ودعم وتسهيل الإجراءات، وتوفير البيانات لمشاريع استثمارية بكل من السودان ومصر، حيث أن الاستثمار المصرى يأتى فى المركز الثالث من إجمالى الاستثمارات فى السودان؛ والهدف منها توسيع الاستثمارات فى مجال الانتاج الحيوانى. وبدأت الآن الشركات المصرية الاستثمار فى هذا المجال مثل شركة “بلتون” المصرية بالشراكة مع شركة “سكر كنانة” في مساحة 300 ألف فدان للإنتاج الحيواني.
 
  • خطة السودان لتصدير الثروة الحيوانية “مصر أولا”.. إلى أى مدى توضح هذه المبادرة روح التعاون الثنائى بين القيادة السودانية والمصرية بعد ثورة يناير؟ يتمتع السودان بثروة حيوانية ضخمة وذات مواصفات عالية للتصدير مما دفع بوزارة الثروة الحيوانية والسمكية للسعى لإبرام عدد من الاتفاقيات مع عدد من دول العالم للاستفادة من هذه الثروة لدعم الاقتصاد القومى وتأمين الغذاء، خاصة للدول الشقيقة والصديقة، وسعياً لتوطيد العلاقات الأزلية بين السودان ومصر، وتأكيداً على أولوية التعاون بين القطرين الشقيقين؛ حيث شكلت زيارة المشير البشير رئيس الجمهورية لجمهورية مصر العربية كأول رئيس يزور مصر عقب ثورة 25 يناير، تدشين تدشين لأول دفعة من هدية السيد رئيس الجمهورية لمصر من الأبقار (5000 رأس)، دعماً وإسنادا للشعب المصرى، وتأكيدا على خصوصية العلاقة بين الشعبين الشقيقين.
 
 
ما هى رؤيتكم لأوجه التعاون في المستقبل مع الحكومة المصرية؟ سوف يتم تفعيل وتنفيذ اجتماعات اللجنة العليا السودانية المصرية المشتركة فى دورتها السابعة بالخرطوم والتى تشمل عدة ملفات لتوسيع نطاق التعاون بين الدولتين خصوصا فى مجال الثروة الحيوانية فى ضوء ما يتمتع به السودان من ثروة حيوانية كبيرة ومتميزة، وسوف تتم زيادة الصادرات من اللحوم لتصل إلى 4500 طن لتوزع بالمنافذ والمجمعات الاستهلاكية المصرية. وأيضا سوف يتم تشجيع الاستثمارات فى مجالات “إنتاج واستزراع الأسماك، الصيد النهرى والبحرى وزراعة وصناعة الأعلاف الخضراء، وإنتاج الأعلاف المركزة وصناعة الدواجن”.
 
 
Advert test
رابط مختصر
2017-08-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة