Advertisements

منهاج البيئة و الصحة

منهاج البيئة والصحة

logo-bea-w-seha

 مجال عمل المؤسسة..

تهتم بالبيئة والصحة على مستوى الوطن العربي بالعمل في مجال الإعلام المرئي والمقروء، وذلك بإنشاء قناة تلفزيونية وإطلاق موقع إلكتروني للبيئة والصحة، وكذا إصدار الصحف والمجلات المتخصصة التي تهدف لتنفيذ الأهداف المرجوة وإنشاء مطابع للمعاونة في التنفيذ وكل ما يتصل بالنشاط.

 

دور المؤسسة..

إن وجود قناة فضائية عربية ومجلة وصحيفة متخصصة في البيئة والصحة- بالإضافة إلى موقع إلكتروني للتواصل مع القارئ لحظة بلحظة- ستكون بداية الإعلام الفضائي والمقروء، لنقل الحقائق البيئية الصارخة التي تعاني منها أمتنا العربية ولتكون جرس إنذار لجميع من يهمهم الأمر.. بالصورة. وما أحوجنا إلى الصورة ……..

 

فلسفة المشروع..

انطلاقًا من زيادة خطورة وأهمية قضايا البيئة والصحة في العالم والمنطقة العربية خاصة جاء فكرة إنشاء المؤسسة لمواكبة المتغيرات المحلية والعالمية في عالم البيئة والصحة.. وتقديمه شاملة متكاملة لمشكلات البيئة والصحة ووضع حلول في صيغ إعلامية وتوعوية.. وكذلك الوصول إلى أعلى مستوى من الناحية البيئية والصحية للشعوب المطحونة والثرية عربيًا وعالميًا إن أمكن (لذلك جاء هيكل المؤسسة التنظيمي متوافقًا مع مبادئها ومعينا ً على تحقيق أهدافها).

 

كيف يخدم المشروع البلاد؟؟..

تتوافق أهداف إنشاء المؤسسة مع الأهداف العامة للدولة والبلاد العربية.. بعد تجاهل الإعلام البيئي والصحي في معظم بلدان العالم العربي في الوقت الذي أصبحت الاقتصاديات الخاسرة من قبل الشعوب العربية والذي يصل إلى ما يقرب من 50 مليار دولار سنويا ً نصيب مصر وحدها حوالي 36 مليار جنيه سنويا ً تقريبا ً في ظل غياب كامل لعدم تفعيل القوانين وجهل المواطنين بخطورة التلوث على الصحة العامة والسلامة البيئية.. إذن الأمر يتطلب إعادة نظر تنتهي بتغيير المفاهيم.. وبدعم كافة وسائل الإعلام البيئي سواء كانت المسموعة أو المرئية أو المقروءة.

 

  • دور مصر

إن دور مصر رؤى وتطلعات الشعوب العربية نحو بيئة تساهم في التنمية المستدامة لتقليل الفاقد الاقتصادي الضخم المهدر من ثروات الوطن العربي التي تعد حق من حقوق الأجيال القادمة وهو ما يهدف إلى تحقيق رؤى وتطلعات مواد الدستور الخاصة بحماية البيئة.

وأصبحت مشكلة التلوث خطرا ً يهدد حياة كل الجنس البشري وكافة الكائنات الحية والنباتات بالزوال.. فحرارة كوكبنا الحارقة ألهبت الظهور وتغيرات المناخ تهدد الوجود. والمبيدات أفسدت الأرض. والصناعات غبرت السماء. والقطع الجائر للأشجار نحر الغابات يهدد الحياة. والسكان لوثوا المياه فأصبحنا في حاجة إلى كوكب آخر نبدأ فيه من جديد حضارة فطرية نقية لنستمد الحياة.

 

  • دور البلاد العربية والجامعة العربية

أصبح سوء الوضع البيئي في عالمنا العربي من المسلمات والبديهيات فوفقا ً لأكثر من استطلاع للرأي أوضحت أن أكثر من 65 % من الجمهور العربي يرون أن الوضع البيئي أسوأ مما كان عليه قبل عقدين علي الرغم من الجهود التي تقوم بها المنظمات الرسمية والأهلية في الدول العربية.. الأمر الذي يتطلب تفعيل اكبر لدور الإعلام البيئي بأشكاله المقروءة والمسموعة والمرئية.. عن طريق الدعم المادي والمعنوي والسياسي، ويعد ذلك خطوة نحو التعاون الأمثل مع البيئة وقضاياها على كافة المستويات ومساهمة عربية ذات قيمة وسط العطاء الدولي في مجال البيئة.

وتجدر الإشارة إلى ضرورة تعزيز موارد مرفق البيئة العربي والعالمي وإعطائه الأولوية في التحويل لتنفيذ مشاريع البيئة والتي تساهم في التنمية المستدامة وتحسين الأوضاع البيئية وتطوير الصناديق المخصصة لهذا الغرض في الدول العربية والإسلامية مع تطوير مؤسسات العمل التنموي والبيئي في الوطن العربي ودعم نشاطها لتساهم في تعبئة قطاعات المجتمع المختلفة مع الجهات الحكومية. ويأتي ذلك ضمن ما يجب فعله في مساندة الإعلام البيئي الذي يحتاج في أدوات التعامل لنشر الثقافة البيئية في الوقت الراهن شريطة أن تتسم بالجاذبية والبساطة في تناول قضاياها ومشكلاتها وعوائقها.

منهاج البيئة والصحة
Advertisements
admin