لبنان تتصدر الدول العربية في الإنفاق على الدواء

wait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 5 نوفمبر 2016 - 2:04 مساءً
لبنان تتصدر الدول العربية في الإنفاق على الدواء
لبنان تتصدر الدول العربية في الإنفاق على الدواء
أحمد حسين
Advert test

تحذير من خطورة تناول الدواء بعشوائية،  خصوصا إذا كان من نوع المضادات الحيوية ولم تعد تعطي أي نتيجة نظرا لمقاومتها للمرض، بعد أن تبين أن ٣٣ بالمئة من مجموع النفقات الصحية في لبنان تدفع على الأدوية، ونصيب الفرد من الإنفاق عليها، هو الأعلى في الشرق الأوسط، بحسب دراسة “مركز كي بي 2” في الجامعة الأميركية، وجاء فيها أن بعض الوصفات الطبية تعطى عشوائياً، وأحياناً كثيرة من دون تشخيص طبي، والذي تحكمه في الكثير من الأحيان إغراءات شركات الأدوية التي تعطى لبعض الأطباء، ما يطرح السؤال نفسه: إلى أي مدى هناك التزام فعلي بالوصفة الطبية المناسبة بعد التشخيص الصحيح للمرض، واعطاء الدواء الفعال والمناسب؟.

في هذا السياق تحدثت المديرة الإعلامية في مركز الترشيد سياسة الصحية في الجامعة الأمريكية عن الدراسة التي أجريت مؤخرا، فقالت: “إن الهدف الاساس من هذه الدراسة العلمية التي أجريت على الدواء هو الكشف عن الاستعمال العشوائي وتداعياته السلبية على الصحة، وذلك بهدف التوعية وزيادة المعرفة والعلم لخدمة الناس، وأيضا من أجل ترشيد صناع القرار في إتباع إستراتيجية علمية صحيحة، حيث سيتم عرضها على المعنيين الصحيين للبت فيها، في طأولة حوار ومشاركة فعالة من اجل الوصول الى الحلول الصحية الصحيحة”.

 وتابعت الاشقر: “لقد تبين لنا أن الوصفة الطبية العشوائية تعرض المريض إلى تداعيات صحية خطرة، سواء حساسية أو تفاعلات جانبية أو مقاومة للبكتريا، فبدلاً من أن يقوم الطبيب بإجراء فحص للدم لمريضه يحدد من خلاله نوعية المضاد الحيوي المناسب قبل وصفه له، نجد وللأسف أن الأدوية توصف وتعطى عشوائيا، من يحول دون الوصول الى الشفاء، ما يزيد من كلفة الفاتورة الاستشفائية، فالوصف العشوائي للدواء يزيد من التكاليف الصحية حيث تبين لنا ان 33 بالمئة من استهلاك الادوية يكون بشكل مرتفع و 42 بالمئة من الادوية تستهلك لالتهاب البلعوم.

على سبيل المثال حيث تعطى مضادات حيوية مناسبة لعدة استعمالات بنسبة 3 الى 5 بالمئة الواجب استعمالها، كما وان 40 بالمئة من الوصفة الطبية الموحدة مطبقة في 7 مستشفيات و 9 بالمئة من الوصفة الطبية تعطى وتكون غير ضرورية، و6 بالمئة من الوصفة الطبية تعطى فيها الادوية بكمية خاطئة، كما وانه 3,5 بالمئة من الوصفة الطبية فيها أدوية غير كافية.

أضف الى ذلك اهمية التشخيص المناسب، والكمية والدواء المناسب في الفترة المناسبة، اذ ان الحلول بات ترتكز على اربعة عناصر مبنية على أدلة وبراهين، مع وضع سياسات تفاعل بين الأطباء وشركات الأدوية، حيث ان البعض منها لا يحترم قواعد الاصول في التعامل مع الأطباء مثل سائر الدول، مع أهمية دعم أدوية الجنيريك الموثوق بها، وبذلك نكون قد خففنا من الادوية المزيفة، كما وان للصيدلي دورا مهما بالتدخل العلاجي، وليس فقط في بيع الادوية، كل هذه العوامل تحمي المريض من الوصف العشوائي للادوية وآثارها الجانبية على الصحة، مع اهمية التركيز على دور العاملين في القطاع الصحي للمزيد من الرعاية الصحية”.

Advert test
رابط مختصر
2016-11-05 2016-11-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة و الصحة