المفوضية العليا لمحاربة التصحر: الحرائق تلتهم 10 ملايين هكتار من الغابات سنوياً   

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 13 نوفمبر 2016 - 2:12 مساءً
المفوضية العليا لمحاربة التصحر: الحرائق تلتهم 10 ملايين هكتار من الغابات سنوياً   
المفوضية العليا لمحاربة التصحر: الحرائق تلتهم 10 ملايين هكتار من الغابات سنوياً   
أسامة فايد
Advert test

ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية COP22، المنعقد حاليا في مدينة مراكش، كشفت وثيقة أعدتها “المفوضية العليا للمياه والغابات ومحاربة التصحر” HCEFLCD في المغرب، أن الحرائق تلتهم نحو 10 ملايين هكتار سنويا، أي ما يمثل 0,25 بالمئة من مساحات الغابات على مستوى العالم.

وألقت هذه الوثيقة الضوء على ما تخلفه الحرائق من كوارث تطاول الغطاء الأخضر على الكوكب (غابات وأحراج)، وتؤثر على التنوع البيولوجي نتيجة التصحر وتضرر الموائل، وانقراض بعض الأنواع النباتية والحيوانية.

وأشارت الوثيقة التي وزعت في سياق الفعاليات التي نظمتها المفوضية بمناسبة انعقاد مؤتمر الأطراف “كوب 22” إلى أن حرائق الغابات، تشكل أحد العوامل الرئيسية في انبعاث “غازات الدفيئة” Greenhouse Gas، وتؤثر على توازن “الدورة العالمية للكربون” global carbon cycle، وذلك من جراء التهامها لحوالي 10 ملايين هكتار من الغابات.

وأكدت المفوضية أن حجم ثاني أوكسيد الكربون الذي ينبعث من الحرائق الكبرى، ولا سيما تلك التي تقع غرب الولايات المتحدة الأميركية، خلال مدة لا تتعدى بضعة أسابيع تقارب حجم الانبعاثات الصادرة عن السيارات خلال سنة بأكملها.

وإذ أظهرت أن كل نوع من الغابات يتطلب عناية خاصة، أوضحت الوثيقة أن “استراتيجيات الوقاية ومكافحة الحرائق تختلف من منطقة لأخرى، أي بحسب الشروط المناخية للمنطقة، وأهمية الغطاء النباتي وحالة تطوره، فضلا عن حجم التدبير الاجتماعي لفضاء الغابات”.

وأشارت المفوضية أيضا إلى أنه يتم تسجيل حرائق الغابات طيلة السنة، ولكنها تتركز بشكل أكبر بين شهري يونيو وسبتمبر، مؤكدة أنه في موسم الحرائق ترتفع الحرائق على الأرجح بسبب تأثير التغيرات المناخية.   ترميم وإعادة تأهيل المناطق.

وتوقفت الوثيقة عند المكونات الأربع التي تغذي الاستراتيجيات العالمية لمكافحة الحرائق، والمتمثلة بالوقاية والتوقع والتدخل ومعالجة الخسائر.

وعن الوضع في المغرب، كشفت الوثيقة أن المساحة المتضررة من الحرائق تقلصت بـ 40 بالمئة خلال السنوات العشر الماضية، حيث تراجعت من 13 هكتار عن كل حريق ما بين سنتي 1960 و2003 إلى 7 هكتارات فقط ما بين 2004 و 2014، و2,3 هكتار سنة 2015. ومن أجل مواجهة هذه الظاهرة، أشار الوثيقة إلى أن المغرب اعتمد أدوات استراتيجية، من خلال التركيز على توعية الجمهور حول أخطار الحرائق، ووضع خرائط للخطر مرتين في اليوم (جي و جي+1)، فضلا عن ترميم وإعادة تأهيل المناطق التي تعرضت للحرائق ومأسسة تدبير الأخطار.

Advert test
رابط مختصر
2016-11-13 2016-11-13
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة و الصحة