هل تعرف الطائر الذي يحلق 10 أشهر من دون توقف؟

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 13 نوفمبر 2016 - 2:16 مساءً
هل تعرف الطائر الذي يحلق 10 أشهر من دون توقف؟
سماهر نبيل
Advert test

اكتشف باحثون في السويد بفضل تطوير بطاقات إلكترونية دقيقة، أن طائر السُمامة «كومون سويفت» يمكنه البقاء في الجو لمدة 10 أشهر متواصلة من دون أن يلمس الأرض، الأمر الذي يُعَد رقماً قياسيّاً للطيران الطبيعي المتواصل. أفاد العلماء في جامعة «لوند» السويدية أن تحركات مجموعة مكوّنة من 13 طائر سمامة، خضعت إلى المراقبة على مدار عامين، لتسجل أن المجموعة لم تلمس الأرض لمدة 10 أشهر، وقضت ما تبقى من الشهرين في الاستمتاع بموسم التزاوج، ثم عادت للتحليق في الهواء من جديد.

وقال أحد أعضاء فريق البحث آندريس هيدنستروم إن هذا الاكتشاف يوسّع نطاق معرفتنا بفسيولوجيا الحيوانات، وأوضح أن الأجهزة الدقيقة خفيفة الوزن المثبتة في ظهورهم بيّنت أن الطيور التي استراحت لفترة قصيرة على الأرض، ظلت في الهواء بنسبة 99.5 في المئة من مدة هجرتها.

وأورد هيدنستروم أن الطيور التي ظلت محلّقة لمدة عام كامل تقريباً، فقدت عدد بسيط من الريش، وفي الوقت نفسه، نما ريش جديد لتواصل التحليق به، منوهاً إلى أن الطيور التي حطت على الأرض في مرحلة ما من طيرانها، لم تطرح ريشاً جديداً، بحسب ما نشر موقع «ساينس أليرت».

ويمكن لهذه الطيور الطيران لملايين الأميال على مدار حياتها، بمتوسط خمسة أعوام ونصف تقريباَ، متنقلةً بين أوروبا وأفريقيا مع اختلاف فصول السنة. وفسّر هيدنستروم عملية النوم طائر «كومون سويفت» أنها تفعل مثلما يفعل طائر الفرقاط، تنام أثناء التحليق المنخفض عندما يكون الارتفاع يتراوح ما بين 2 و3 كيلومترات. وحطمت طيور السمامة الشائعة الأرقام القياسية السابقة في التحليق التي سجلتها طيور سمامة الرصود، التي تنتمي لنفس فصيلتها، وهي الطيور المعروفة بقدرتها على الطيران المتواصل لمدة ستة أشهر.

Advert test
رابط مختصر
2016-11-13 2016-11-13
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة و الصحة