“لعنة منع الآذان” تحرق إسرائيل .. والكيان الصهيوني يستغيث     

wait... مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 25 نوفمبر 2016 - 11:27 مساءً
“لعنة منع الآذان” تحرق إسرائيل .. والكيان الصهيوني يستغيث     
أحمد حسين الشيمي
Advert test

لجنة وزارية إسرائيلية تقر مشروع قانون يمنع الآذان عبر مكبرات الصوت منعاً للضوضاء

حرائق إسرائيل تأتي بعد أيام من قرار الحكومة بمنع الآذان في المساجد الفلسطينية

هبوب الرياح يجعل الحرائق أكثر تدميراً وقبرص واليونان تدعمان الكيان بطائرات إغاثية

“خليفة المسلمين المزعوم” أردوغان يرسل 5 طائرات للمساعدة في إخماد حرائق إسرائيل

نتنياهو: الحرائق مدبرة وخبراء أكدوا أن نقص الامطار وجفاف الهواء السبب

إخلاء مئات المنازل وإصابة عشرات الإسرائيليين بالاختناق والخسائر باهظة

الحرائق ترعب الإسرائيليين وتدفع نتنياهو إلى الاستغاثة وتوحد العرب

القضية الفلسطينية مازالت في عقل ووجدان الشعوب العربية والإسلامية رغم المشكلات الداخلية

“#إسرائيل_تحترق” يعد الهاشتاج الأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي في الدول العربية والإسلامية، إثر تعرض الكيان الصهيوني لحرائق دامية مستمرة منذ يومين وحتى الآن، حيث تأتي بعد أيام من قرار الحكومة الإسرائيلية بمنع إقامة الآذان في المساجد، وتضامناً مع هذا القرار، قام الكنائس الفلسطينية برفع الآذان، متحدثة قرار الحكومة المتغطرسة، حيث اعتبر النشطاء أن هذه الحرائق “غضب من الله”.

1

لجنة وزارية إسرائيلية تقر مشروع قانون يمنع الآذان عبر مكبرات الصوت منعاً للضوضاء

ومنذ عدة أيام، أقرت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، مقترح قانون منع الأذان عبر مكبرات الصوت من المساجد تحت ذريعة تخفيف الضوضاء الصادرة وأنها تتسبب في إزعاج كل من المسلمين والمسيحيين واليهود.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن اللجنة الوزارية صادقت على مشروع القانون يمنع المؤذنين من إعلان أوقات الصلاة عبر مكبرات الصوت، فيما يعارض بعض أعضاء الكنيست تلك الخطوة واستنكروها بصفتها “معادية للسامية”.

وأضافت أن مشروع القانون الذي قدمه عضوا الكنيست الإسرائيلي موتي يوغيف من حزب “البيت اليهودي” وروبرت ايلاتوف من حزب “إسرائيل بيتنا” يأتي بعد أسبوع ونصف الأسبوع من تظاهر سكان مستوطنة باسجات زئيف بالقدس الشرقية الذين قاموا بمحاكاة الأذان أمام مقر إقامة رئيس بلدية القدس نير بركات للاحتجاج على صوت الأذان الصادر عن المساجد في أحياء شعفاط وبيت حنينا والرام.

ويمكن القول بأن الحرائق في إسرائيل، التي اندلعت في المناطق الحرشية غرب القدس وبالقرب من بلدة أبو غوش وأتت على العديد من المنازل باتجاه طريق تل أبيب – القدس، هذه المرة تختلف عن المرات السابقة، فهي أكثر دماراً واشتعالاً، مما جعل إسرائيل تعجز هذه المرة عن التعامل معها، لذا أصدر رئيس وزراء الكيان، بنيامين نتنياهو استغاثات بدول عدة، لمساعدته في مواجهة الكارثة.

2

حرائق إسرائيل تأتي بعد أيام من قرار الحكومة بمنع الآذان في المساجد الفلسطينية

وقالت مصادر إسرائيلية إن فرق إطفاء تعمل على إخماد النيران التي يخشى انتقالها إلى بيوت الكيبوتس المذكور، فضلاً عن الخطر الكبير الذي قد تتعرض له خزانات الغاز المدفونة تحت الأرض قرب المنازل.

ودفعت هذه الحرائق إسرائيل للجوء إلى طلب طائرات إطفاء من الخارج وإصدار نداء مساعدة من الدولة الأخرى، حيث أعلنت إذاعة “صوت إسرائيل” أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، قررا طلب المساعدة من تركيا واليونان وقبرص وإيطاليا لإرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق.

3

هبوب الرياح يجعل الحرائق أكثر تدميراً وقبرص واليونان تدعمان الكيان بطائرات إغاثية

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية، أن الحرائق متوقع استمرارها خلال الأيام المقبلة، مع استمرار هبوب الرياح، مشيرة إلى أن اليونان وقبرص ردتا إيجابياً على الطلب الإسرائيلي بإرسال طائرات اغاثية، فيما سارعت إيطاليا الى عرض مساعدتها واستعدادها إرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق.

12

“خليفة المسلمين المزعوم” أردوغان يرسل 5 طائرات للمساعدة في إخماد حرائق إسرائيل

وفي نفس السياق، وبالنسبة للدول التي سارعت إلى دعم ومساعدة إسرائيل في محنتها، ظهرت تركيا بوجهها الحقيقي، ففي الوقت الذي يعتبر نفسه الرئيس رجب طيب أردوغان، خليفة المسلمين، وأنه حامى حمى بلاد الإسلام، أكدت صحيفة ” جيروزاليم بوست”، على انضمام ركيا وروسيا للمساعدة في جهود إطفاء الحرائق عبر أنحاء إسرائيل بجانب إيطاليا واليونان وقبرص وكرواتيا، حيث أرسلا 10 طائرات لإسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن تركيا كانت أرسلت طائرتيْن للمساعدة في إطفاء حرائق بجبل الكرمل عام 2010، بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لافتة إلى أن نتنياهو قال إن تل أبيب قبلت العرض التركي لإرسال طائرات للمساعدة، معرباً عن تقديره لجهودهم، كما وجّه الشكر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للاستجابة لاستغاثة إسرائيل.

هذا وتعيش إسرائيل حالياً أجواء من الرعب بسبب انتشار الحراض وخاصة فى المستوطنات المتاخمة للغابات والتي تؤثر بلاشك فى نشر الحرائق بها، وهو ما جعل هناك حالة إخلاء للمنازل المجاورة للغابات وعدم السماح لأهلها بالعودة مجددا إلا بعد إنتهاء الحرائق تماما.

13

نتنياهو: الحرائق مدبرة وخبراء أكدوا أن نقص الامطار وجفاف الهواء السبب

وحول أسباب الحرائق، ذكر نتنياهو أنه من المحتمل أن تكون مدبرة، وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان أن 50% من الحرائق نشبت نتيجة إضرام نار متعمد، لذا قامت قوات الاحتلال باعتقال 4 فلسطينيين بزعم علاقتهم بالحرائق.

لكن خبراء أكدوا لوكالة “رويترز”، أن نقص الأمطار وجفاف الهواء وهبوب رياح شرقية قوية ساهم في انتشار حرائق الغابات في وسط وشمال إسرائيل والذي بسببها أضيرت العشرات من المنازل أو دمرت، لكن لم ترد بلاغات عن وفيات أو جروح خطيرة.

5

إخلاء مئات المنازل وإصابة عشرات الإسرائيليين بالاختناق والخسائر باهظة

 وأضافت الوكالة أن 42 شخصاً قتلوا في حرائق غابات كبيرة استمرت عدة أيام بشمال إسرائيل عام 2010 في أحوال طقس مشابهة مما دفع لإجراء إصلاحات في فرق المكافحة وإلى إقامة فرقة جوية لمكافحة الحرائق.

وكشفت مصادر إسرائيلية أن عشرات الإسرائيليين أصيبوا بالاختناق، كما أن عشرات المنازل تعرضت للاحتراق الشديد ولحقت أضرارا جسيمة فيها وفي المحال التجارية والغابات، في حين تم إخلاء المئات من المنازل في عدة مناطق.

7

الحرائق ترعب الإسرائيليين وتدفع نتنياهو إلى الاستغاثة وتوحد العرب

اللافت للنظر في موضوع حرائق إسرائيل ليس فقط الخسائر البشرية والمادية وحالة الخوف والهلع التي يعيشها الإسرائيليون حالياً، واستغاثة نتنياهو بقادة 5 دولة لطلب المساعدة، لكن أيضاً توحد العرب حول هذا الحدث، حيث مازال الهاشتاجات العربية مثل “#الكيان_الصهيوني_يحترق”، “#إسرائيلـبتولع”، و”#إسرائيل_تحترق”، الأعلى على موقع التواصل “تويتر”.

واعتبر النشطاء العرب أن هذه الحرائق انتقام من الله سبحانه وتعالى، على ما يفعله الاحتلال بالفلسطينيين العزل، وكان آخرها منع رفع الآذان في المساجد بحجة القضاء على الضوضاء، ونشر مستخدمو هاشتاج “#إسرائيل_تحترق”، صوراً عديدة للحرائق من بينهم مدون باسم طارق النوفل الذي كتب “عندما تصبح النار تسُر الناظرين” وقد تم إعادة نشر تغريداته هذه أكثر من خمسة آلاف مرة.

10

القضية الفلسطينية مازالت في عقل ووجدان الشعوب العربية والإسلامية رغم المشكلات الداخلية

ووصف مغردون صور الحرائق بـ “الرائعة” كما قالوا إنهم يشمون “رائحة هذه الحرائق مسكاً” على حد قول مدونة باسم رغد صدام حسين، وفاق عدد التغريدات التي ظهر فيها الهاشتاج 450 ألف تغريدة من دول أبرزها السعودية ومصر والكويت.

فبعد أن تاهت القضية الفلسطينية وسط المشكلات والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الدول العربية والانشغال بما يسمى الربيع العربي، والمؤامرات التي تحاك ضد مصر داخلياً وخارجياً، بصورة اعتقد مع معظم المحللين أنها القضية الاساسية بالنسبة للأمة الإسلامية وهي فلسطين غابت عن الانظار ولم يعد أحد يتابع ما يحدث من غطرسة وخروقات إسرائيلية بحق الفلسطنيين، وبالفعل استغلت إسرائيل هذه المسألة وكذلك حالة الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، لكن حرائق إسرائيل اثبتت للعالم بأن الشعوب العربية والإسلامية مازالت تضع القضية الفلسطينية في وضعها الطبيعي وفي مقدمة اهتماماتهم.

Advert test
رابط مختصر
2016-11-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة و الصحة