تعرف على أغرب تجارب وكالة الفضاء الأمريكية

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 1:42 مساءً
تعرف على أغرب تجارب وكالة الفضاء الأمريكية
تعرف على أغرب تجارب وكالة الفضاء الأمريكية
عبدالرحمن نبيل
Advert test

لا تقف أبحاث «وكالة الفضاء الأمريكية» (ناسا) عند اكتشاف الكواكب أو تصوير القمر واختراع المركبات الفضائية، إذ أن هناك تجارب أخرى مثيرة للاهتمام أجرتها الوكالة ضمن جهودها المبذولة في فهم أسرار الفضاء الخارجي واستغلاله لمصلحة البشرية.

ويذكر موقع «هافينغتون بوست» أن «ناسا» كانت استوحت إحدى تجاربها من قصة أطفال «تشارلوت ويبس» التي تحكي عن العناكب، بإرسالها عنكبوتين العام 2008 إرسال إلى المحطة الفضائية الدولية، وكان الهدف من التجربة هو كسر الفكرة النمطية الموجودة لدى الأطفال والتلاميذ عن أن الأبحاث العلمية أمر معقد وصعب الفهم، وإقناعهم بأنها من الممكن أن تكون ممتعة ولطيفة.

وأظهرت التجربة أن هذه العناكب واجهت القليل من عدم الاستقرار في بداية الأمر، وبين ذلك شباكها المنسوجة بطريقة فوضوية، إلا أنها بدأت بنسج شباك متقنة في غضون أيام، مبينة أنها تمكنت من التأقلم مع ظروف الفضاء في غضون أيام.

وفي مشروع أخر، عرضت «ناسا» مبلغ 18 ألف دولاراً على الأفراد مقابل التطوع للمكوث في الفراش 70 يوماً بوضعية معينة من دون مغادرته حتى إلى دورة المياه مع بقاء رأس المتطوع مائلاً إلى الخلف ست درجات ليحاكي ظروف تنقل رواد الفضاء.

ووعدت «ناسا» بتوفير وسائل لكسر الملل لمن يتطوع عبر ألعاب الفيديو والإنترنت والتحدث إلى العائلة والأصدقاء عن طريق الفيديو أو قراءة الكتب.

وتتطلع التجربة إلى دراسة الأثر الذي يخلفه السفر لمسافات طويلة على أجسام رواد الفضاء، إضافة إلى تحديد الأضرار التي تصاب بها العظام وعضلات الجسم عند البقاء على وضعية واحدة لمدة طويلة.

ولا تتلخص أبحاث «ناسا» بما يتعلق بالفضاء وحده، إذ أجرت تجربة في العام 2011 للتوصل إلى بديل للوقود التقليدي، نظراً إلى أن موارد هذا الوقود ستنضب يوماً ما، وتوصل البحث إلى صنع وقود حيوي من شحوم الدجاج والبقر. إلا أن الحديث عن هذه التجارب توقف، ولم تنشر أي معلومات حول نجاح أو فشل التجربة.

تلجأ ناسا أحياناً إلى جثث الأموات من أجل اختبار مركباتها الفضائية، فقد استعملت الوكالة هذه الطريقة في عدَّة أبحاث لمراقبة الخطر الذي يواجه الإنسان في حالة هبوط المركبات الفضائية على كلٍ من اليابسة أو المياه، وهو الأمر الذي يتم تبريره باستحالة تجريب أمر مماثل على أشخاص أحياء.

 بالإضافة إلى ذلك، فإن اللجوء إلى الدمى أو الوسائل المحاكية للإنسان غير كافٍ للتوصل إلى معلومات مهمة كالآثار التي يخلفها الاصطدام على أعضاء الجسم الحيوية.

Advert test
رابط مختصر
2016-12-06 2016-12-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة و الصحة