خبراء: سياسة الغذاء العالمية لا تقل خطورة عن الجوع

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 10:17 صباحًا
خبراء: سياسة الغذاء العالمية لا تقل خطورة عن الجوع
خبراء: سياسة الغذاء العالمية لا تقل خطورة عن الجوع
أسامة فايد
Advert test

أفاد خبراء أن سياسة الغذاء العالمية بحاجة إلى التركيز على اتباع الناس أنظمة غذاء صحية بدلاً من الاقتصار على إمدادهم بالسعرات الحرارية (كالوري).

وأشاروا إلى أن الأنظمة الغذائية غير الجيدة مسؤولة عن المشكلات الصحية عالمياً، أكثر من الجنس والمخدرات والكحول والتدخين مجتمعة. وبينما يعاني نحو 800 مليون شخص من الجوع في العالم، يقول الخبراء إن ملياري شخص يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

وأشار الخبير لورانس حداد المدير التنفيذي للتحالف العالمي للتغذية المتطورة، في مقالة في مجلة «نيتشر» العلمية، إلى أن واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص يعتمد على أنظمة غذائية سيئة حقاً.

وقال إن هذا يتسبب في سلسلة من مشاكل سوء التغذية، التي ينتج عنها تداعيات صحية كثيرة وكذلك تداعيات اقتصادية. ونحن نحتاج الآن إلى الانتقال بعيداً عن التفكير في سوء التغذية باعتباره الجوع فقط. لا بل يجب أن نفكر فيه باعتباره الجوع ورداءة نوعية النظام الغذائي “بدلاً من إطعام العالم، نحن بحاجة للتفكير في تغذية العالم”.

ودعا حداد وزملاؤه، ومن بينهم المستشار العلمي السابق للحكومة البريطانية السير جون بيدنغتون، إلى «برنامج بحثي عاجل متعدد التخصصات من أجل دعم تحرك سياسي منسق». واعتبروا أن: «الأنظمة الغذائية مسؤولة في الوقت الراهن عن 60 في المئة من فقدان التنوع البيولوجي على الأرض، و24 في المئة من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، و33 في المئة من تآكل التربة، و61 في المئة من نضوب مخزونات السمك التجاري». وأكدوا ضرورة تعديل مقاييس الغذاء على وجه السرعة، وإلا فإن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لن تتحقق أبداً.

Advert test
رابط مختصر
2016-12-06 2016-12-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة و الصحة