علماء يتوصلون أخيراً إلى وظيفة الزائدة الدودية

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 18 يناير 2017 - 1:48 مساءً
علماء يتوصلون أخيراً إلى وظيفة الزائدة الدودية
أسامة فايد
Advert test

الكل يعرف الزائدة الدودية، لكن ما لا يعلمه الكثيرون أن وظيفتها كانت غير معروفة للعلماء والباحثين طوال السنوات الماضية، رغم التقدم والتطور الطبي الذي لحق بالعالم. حيث أكتشف علماء من الولايات المتحدة الدور الحقيقي الذي تلعبه الزائدة الدودية، وهي القطعة الصغيرة الموجودة في نهاية المصران الأعور وتقع في بداية الأمعاء الغليظة، إذ يرجح الباحثون إنها بمثابة خزان للبكتيريا النافعة، وفقاً لصحيفة “الاندبندنت” البريطانية. وأضافت الصحيفة أن باحثين من جامعة ميدويسترن في ولاية أريزونا درسوا الأمعاء والخصائص البيئية لـ533 من الثدييات المختلفة كجزء من أبحاثهم لمعرفة وظيفة الزائدة الدودية، وما إذا كانت موجودة في الأساس. وأوضح الباحثون أن بعض الحيوانات، بما فيها الثدييات، مثل الدببة الأسترالية والأرانب تمتلك الزائدة الدودية، في حين أن آخرين مثل الكلاب والقطط لا يوجد لديها. وتوصل الباحثون إلى أن الزائدة الدودية تطورت في شكل مستقل في سلالات عدة من الثدييات، ما يشير إلى أن هذا التطور جاء بغرض التكيف مع العوامل البيئة التي قد تتعرض لها هذه الثديات. كما وجدوا أن الثدييات التي فيها زائدة دودية كان متوسط تركيزات الأنسجة اللمفاوية المناعية بها أعلى فى الأمعاء، التي تعمل بدورها على تحفيز بعض أنواع الأمعاء النافعة فى المعدة.

Advert test
رابط مختصر
2017-01-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة و الصحة