Advertisements

وزارة الدفاع الأمريكية تتجه إلى الذخائر الصديقة للبيئة

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 18 يناير 2017 - 2:09 مساءً
وزارة الدفاع الأمريكية تتجه إلى الذخائر الصديقة للبيئة
محمد نبيل
Advert test
تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” تصنيع ذخائر التدريبات العسكرية صديقة للبيئة، تفيد البيئة ولا تضرها، خاصة أن الذخائر المستخدمة حالياً تحتاج إلى مئات السنين كي تتحلل.
وستتم صناعة ذخيرة يمكن أن تتحلل بيئيًا وتتحول لبذور مصممة بيولوجيًا تحتاج عدة شهور لتنبت وتزهر، وتساعد البيئة المحيطة في أداء مهامها البيولوجية وتنظيف الهواء.
أما الذخيرة المنوي استبدالها فتبدأ من قنابل 40 ملم وصولًا إلى قذائف مدفعية عيار 155 ملم. ولن يتم استبدال ذخائر التدريب فحسب، بل بعض تلك المستخدمة مستقبلًا في المعارك، حفاظًا على البيئة.
وستؤمن أمريكا هذه الذخيرة الصديقة للبيئة لبعض حلفائها لتخفيف آثار التدريبات على تلويث البيئة على مر عقود من الزمن.
ورغم أن نسبة التلوث الناجم عنها ليست كبيرة نسبيًا، إلا أن تكرارها على مر السنين وعدم تنظيفها بالشكل المطلوب نتيجة ولوجها القشرة الأرضية الخارجية يعني بقاءها في الأرض وتلويثها التربة والمياه الجوفية.
وذكر تقرير صادر عن “مكتب محاسبة الحكومة” GAO أن التلوث طال 60700 كلم مربع، ويتطلب تنظيفها نحو 35 مليار دولار.
لذا تشكل الذخيرة الجديدة بديلًا اقتصاديًا للذخيرة الحالية، فهي تنظف نفسها بنفسها بدلًا من دفع أموال طائلة لتنظيف مخلفاتها.
وخلص التقرير إلى أن المواد المستخدمة في هذه الذخيرة يمكن الاستفادة منها في قطاعات مدنية أخرى، مثل إنتاج قوارير مياه بلاستيكية متحللة أو أي شيء آخر يخفف من تأثير البلاستيك السام والمضر على كوكب الأرض.
Advertisements
Advert test
رابط مختصر
2017-01-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة و الصحة