Advertisements

ابتكار روبوت جديد يقدم «استشارات عاطفية» لمستخدميه

wait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 28 يناير 2017 - 10:19 صباحًا
ابتكار روبوت جديد يقدم «استشارات عاطفية» لمستخدميه
Advert test

بدأت شركة يابانية متخصّصة في التكنولوجيا، في العمل على اختراع روبوت مصمم لتقديم نصائح واستشارات تتعلق بعلاقات الحب، فعندما يقع الناس  في مشاكل تتعلق بعلاقاتهم العاطفية فإنهم يميلون إلى الذهاب إلى عائلاتهم أو الأصدقاء المقربين للحصول على المشورة، أو في بعض الحالات استشارة متخصص، ولكن الاختراع الجديد سيوفّر خيارًا آخر لهم.

ويستطيع النظام، المسمى اوشي ايل ” Oshi-el”، التي تقوم عليه  شركة ” NTT Resonant”  أن يظهر تعاطفه مع الأشخاص، ويقترح حلول للمشاكل العاطفية كما يقدم تعليقات للتشجيع.

وأكّد أحد العاملين في الشركة، ماكوتو ناكاتسجو، أن “معظم أدوات التواصل الآلية اليوم قادرة فقط على أن تعطيك إجابة قصيرة جدا، والتي تكون في الأساس تتعلق بحقائق وثوابت، ولكن بالنسبة للأسئلة المتعلقة بالحب، وخصوصا في اليابان، غالبًا ما تكون صفحة طويلة ومعقدة، حيث تشمل الكثير من الأمور المتعلقة بسياقات مختلفة مثل الأسرة أو المدرسة، مما يجعل من الصعب إنتاج إجابات طويلة ومرضية”.

ويدرس الباحثون من خلال “اوشي ايل” استخدام نحو  190,000 سؤال مع نحو 770,000  إجابة من المنتدى الخاص بالشركة، وحتى الآن لاتزال الإجابة آلية، ويقول الباحثون إن الاختراع الجديد هو أول منظومة ذكاء اصطناعي تهدف إلى الإجابة على الأسئلة غير الحقائق والثوابت.

و وضع الباحثون، في دراسة جديدة، الخطوط العريضة لمنظومة الذكاء الاصطناعي المتعلقة بالإجابة بتقديم مشورات الحب، ولإعطاء الروبوت بعض السياق، تعتمد اختيارات وجمل “اوشي ايل” من قاعدة البيانات على الكلمات الواردة في السؤال، ويأمل الباحثون في تحسين دقة الخوارزمية المستخدمة، فيما يعاني الباحثون من عدم الحصول على التمويل.

Advertisements
Advert test
رابط مختصر
2017-01-28 2017-01-28
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة