Advertisements

“البيئة والصحة” تجري حوارًا مع الدكتور هشام خالد رئيس “بتروسيرفيس”

على هامش معرض البترول الدولي في القاهرة EGYPS..

wait... مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 17 فبراير 2017 - 3:16 مساءً
“البيئة والصحة” تجري حوارًا مع الدكتور هشام خالد رئيس “بتروسيرفيس”
Advert test

الرئيس السيسي يفتتح ويرعى فعاليات معرض مصر الدولى للبترول

المعرض يشهد مشاركة فعالة ويحقق تواصلاً مثمرًا بين المستثمرين

الدكتور هشام خالد يكشف خطط تطوير قطاعي البترول والغاز

مصر تفتح آفاق جديدة لمنظومة الاستثمار في القطاعين

“بتروسيرفيس” بدأت نشاطها منذ 2001 واتسعت لتشمل 16 دولة بالشرق الأوسط

حصلت “بتروسيرفيس” على شهادات الأيزو “9001 – 14001 – 18001 في الأمن السلامة

“سعر البترول” أبرز التحديات التي يواجها قطاع البترول على الإطلاق

مشروعات الغاز من أهم أنشطة القطاع في مصر عقب الاكتشافات الحديثة 

مصر على مشارف “الاكتفاء الذاتي” من الغاز الطبيعي

خطة مسح جنوب مصر تعتبر إنجازا رهيبًا في منظومة البترول

معارض البترول تعمل على تقريب جميع المتخصصين في المجال

رعاية الرئيس السيسي لمعارض البترول أهم وأعظم دعم للقطاع

المنظومة الذكية” لاستخدام الوقود أبرز تطورات قطاع البترول في مصر

إدارة القطاع تعمل على تعميم مسئوليتها دون الخضوع لدولة محددة

ينعكس حرص المسئولين عن قطاع البترول في شمول المشروعات بالدعم والمتابعة

 

الرئيس السيسي يفتتح ويرعى فعاليات معرض مصر الدولى للبترول

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى، معرض مصر الدولى للبترول “إيجبس 2017″، المنعقد خلال الفترة من 14 لـ16 فبراير الجارى، بمركز القاهرة الدولى. واستمرت فعاليات المؤتمر لثلاثة أيام، وتضمن المعرض ثلاثة مؤتمرات أحدهم استراتيجى، ومؤتمر آخر للمرأة، ومؤتمر فني بمشاركة أكثر من ١٠٠ متحدث من أكثر من ٨٠ دولة.

المعرض يشهد مشاركة فعالة ويحقق تواصلاً مثمرًا بين المستثمرين

وأجرت جريدة “البيئة والصحة” حوارًا هامًا مع الدكتور هشام خالد رئيس مجلس إدارة شركة “بتروسيرفيس”، حيث تحدث باستفاضة وكشف خطط تطوير قطاعي البترول والغاز وسبل تذليل العقبات أمام المستثمرين، وفتح آفاق جديدة لخطط الاستثمار في القطاعين، وأوضح لنا أوجه التعاون المشترك بين مصر ودول الشرق الأوسط والشركاء الأجانب؛ وإلى نص الحوار..

الدكتور هشام خالد يكشف خطط تطوير قطاعي البترول والغاز

– في البداية نود معرفة نبذة عن نشاط وتاريخ الشركة في قطاعي البترول والغاز.

شركة بترو سيرفيس هي مجموعة شركات بدأت في 2001 كشركة تسجيلات آبار وانتشرت في الشرق الأوسط بحوالي 16 دولة، وتكونت منها مجموعة شركات منها “بترو سيرفيس اوفر سيز” شركة متخصصة في مجال الحفر والآبار منذ 2010، وتمتلك معدات ذات كفاءة عالية في مجالي حفر آبار البترول والمياه.

حصلت “بتروسيرفيس” على شهادات الأيزو “9001 – 14001 – 18001 في الأمن السلامة

– وما هي الإجراءات البيئية المتبعة في هذا القطاع من خلال مراعاة المواصفات القياسية والجودة للأمن والسلامة؟

يعتبر قطاع البترول والغاز تابعا لمنظومة “إيه بي أي ستاندر” للإشراف على جودة إجراءات الأمن والسلامة، وقد حصلت الشركة على ثلاث شهادات جودة من منظمة الأيزو “9001 – 14001 – 18001” ومنها شهادتي مختصة بإجراءات الأمن والسلامة على مستوى العالم.

“سعر البترول” أبرز التحديات التي يواجها قطاع البترول على الإطلاق

– ما هي التحديات التي يواجهها قطاع البترول في منطقة الشرق الأوسط؟

يعتبر من أبرز التحديات التي يواجها القطاع على الإطلاق هو “سعر البترول”، حيث أن انخفاض سعر البترول في الأيام الماضية كان عاملا مؤثرًا بالسلب على الاستثمارات الأجنبية، وبعد ما شهدته دول عديدة في منطقة الشرق الأوسط من ثورات سياسية وسقوط أنظمة واضطرابات أثرت على ثبات استراتيجية سوق البترول في المنطقة مما جعله ليس منظومة دول بل أصبح منظومة عالمية، حيث أن المنظومة الجديدة أصبحت تمثيلا لجميع دول الشرق الأوسط وليست لكل دول على حدة، وأصبح عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط عقبة رهيبة أمام شركات البترول في المنطقة وخصوصًا في مصر، وبدأت بعض الشركات والمكاتب العاملة في قطاع البترول تغلق أبوبها لعدم الاستقرار في المنطقة؛ بعدما أصبح مستوى التعاون بين دول المنطقة في قطاع البترول غير مرضي أو مطمئن.

مشروعات الغاز من أهم أنشطة القطاع في مصر عقب الاكتشافات الحديثة 

– ما هي ملامح نشاط المشروعات البترولية في مصر؟

تعتبر مشروعات الغاز من أهم مشروعات القطاع في مصر على الإطلاق، عقب اكتشاف ثروة الغاز الهائلة في البحر المتوسط، يليه مشروعات حفر الآبار في المياه الأكثر عمقا والتي أصبحت تعتمد على تكنولوجيا حديثة وغير مسبوقة في هذا المجال.

مصر على مشارف “الاكتفاء الذاتي” من الغاز الطبيعي

– هل ترون تحسنا في قطاع الغاز الطبيعي في ظل اكتشافات الحقول الجديدة؟

بالتأكيد.. وأنا أرى أن مصر ستصل إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي بعد هذه الاكتشافات الحديثة بنهاية عام 2018، حيث أن هناك فترة بين الاكتشاف والإنتاج لأن عملية الإنتاج تتطلب وقتا لتجهيز المعامل والإنشاءات في منطقة البحر المتوسط من موقع بئر الغاز وحتى الشاطئ تمثل مدينة بالكامل فوق سطح البحر وبين أعماقه، وتتولى مسئولية الإنشاءات ومراكز الإنتاج شركات أجنبية متخصصة في اكتشافات الغاز وإنتاجه. وبالنسبة لقطاع البترول فإن الدور الذي تقوم به مصر حاليا على مستوى القطاع من أعمال مسندة لـ”جنوب الوادي” يعتبر طفرة حقيقية، حيث أن هناك عمليات مسح بدأت بالفعل لجنوب مصر بالكامل على المستويات البحرية والأرضية وذلك بالتعاون مع شركات متخصصة في المجال ومن بين هذه الشركات شركة “TGS” ونحن بالفعل أحد وكلائها، حيث يقوم عمل الشركة على تحسين مجالات الاستثمار في القطاع وجذب انتباه المستثمرين ودعوتهم للتعرف على مجالات الاستثمار الحديثة وخطط التعاون المعروضة من قبل الشركة، حيث تم تجهيز خرائط لمناطق المشروعات على مستوى جنوب مصر بالكامل لعرض خيارات عديدة أمام المستثمر، وهذا المسح سيدفع عجلة التنمية والاستثمار في قطاع البترول لسنوات عديدة مقبلة في مصر، كون مشروعات البترول في جنوب مصر لم تستكشف بعد وهذا ما يجعل الفرص جيدة جدا للوصول إلى اكتشافات جديدة في الأعوام المقبلة.

خطة مسح جنوب مصر تعتبر إنجازا رهيبًا في منظومة البترول

– ما هي ملامح نشاط المشروعات البترولية في مصر؟

أصبحت إنجازات قطاع البترول في الوقت الحالي مبشرة للغاية، حيث أن شركات الغاز التي أنشئت مؤخرا وحققت رواجا ونجاحا ملحوظا تعتبر إنجازا هاما، كما أن خطة مسح جنوب مصر تعتبر إنجازا رهيبًا، حيث أن مسح منطة جنوب مصر بالكامل يعتبر إنجازا فريدًا وكانت صعوبته في البداية هي اتخاذ القرار من الأساس، كما أن اكتشافات الغاز في البحر متوسط التي تحدثنا عنها سابقا من الإنجازات منقطعة النظير، ولكن لا ننسى إنجازا هاما يتمثل في عودة الشريك والمستثمر الأجنبي في قطاعى البترول والغاز الطبيعي، حيث أن ذلك أصبح في غاية الأهمية بعد فترة الثورات وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر، وعاد الشريك الأجنبي حاليا بعدما تمتعت به مصر حاليا من استقرار سياسي واقتصادي في عهد الرئيس السيسي.

معارض البترول تعمل على تقريب جميع المتخصصين في المجال

– ما هي الأهداف المرجوة من معرض الشركة المقام حاليا في “EGYPS”؟

بعدما توقفت معارض البترول لفترة طويلة جدا، ويعتبر رجوعها مجددًا من الأمور الهامة جدا للقطاع، حيث أن معارض البترول لا تعتمد على الجمهور كونها معارض متخصصة جدا، وهي تعمل على تقريب جميع المتخصصين في المجال، مما يساعد على تقوية روابط التعاون بين الشركات، وهذا التعاون لا يولد إلا قوة هامة تدعم القطاع وتوحد مصالحه، وتعقد في معارض البترول لقاءات بين ممثلي الشركات، مما يجعلها فعاليات مفيدة جدا يتحتم أن تقام سنويًا على الأقل، لمتابعة وعرض الأفكار الحديثة ومواكبة التطور التكنولوجي، حيث أن شركات البترول في الأساس ليست شركات دعائية وليست من المعهود عنها قيامها بعمل حملات إعلانات لنشاطاتها، وإنما تعتبر القوة هي أهم عوامل الدعايا لكل شركة في القطاع.

رعاية الرئيس السيسي لمعارض البترول أهم وأعظم دعم للقطاع

– ما أثر رعاية سيادة الرئيس السيسي لأنشطة المشروعات البترولية وللمعرض على وجه الخصوص؟

مما لا شك فيه أن رعاية السيد الرئيس السيسي لمعارض البترول هي أهم وأعظم دعم للقطاع، وأول شيء مؤثر كان دخول الرئيس بين الشركات الأجنبية بحضور الأجانب وأعداد من المواطنين المصريين، حيث أعطى صورة واضحة عن الوضع الاقتصادي الآمن حاليا في مصر، مما يطمئن المستثمرين وأصحاب الشركات الأجانب.

وخلال بدء فعاليات المعرض تحدث كل من السيد الرئيس ووزير البترول ورئيس الوزراء حول “مديونيات الشركات”، ووعدوا بأن يتم سدادها خلال فترة قصيرة، مما يمثل جانب أمان هام جدا للجانب الأجنبي.

المنظومة الذكية” لاستخدام الوقود أبرز تطورات قطاع البترول في مصر

– ما هي ملامح الخطط المستقبلية لتطوير قطاع البترول في مصر والوطن العربي؟

يعتبر قطاع البترول من القطاعات المتطورة بذاتها، وعلى سبيل المثال ما تم تطويره مؤخرا في مجال استخدام الوقود بإنشاء “المنظومة الذكية” للاستخدام؛ ويعد من أبرز ملامح التطور هو الاتفاقيات الجديدة مع المستثمرين والشركاء في الدول الأجنبية، أما مشروعات مسح جنوب مصر الهادفة إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في القطاع فقد حازت على إعجاب وإقبال جميع الشركاء الأجانب والعرب. وأما ما يخص قطاع البترول في الوطن العربي أعتقد أنه يحتاج بنية أساسية قوية أولا قبل اتخاذ خطوات في مشروع التطوير وذلك بسبب آثار الدمار التي خلفتها الحروب والثورات ووجود دول عربية أصبحت مهدومة تماما مثل العراق وليبيا وسوريا واليمن، وقد تعرضت تلك الدول لانهيار تام في منظومة البترول وأصبحت في الوقت الحالي تحتاج إعادة البناء بشكل عاجل، ومما لا شك فيه أن إعادة بناء منظومة البترول في هذه الدول لن يتم إلا بالاستفادة من الخبرات والعمالة المصرية التي يعتمد عليها بشكل كلي من الأساس في قطاع البترول ككل بجميع دول الشرق الأوسط.

إدارة القطاع تعمل على تعميم مسئوليتها دون الخضوع لدولة محددة

– وما هي المتطلبات المرجوة لتحقيق خطة التطوير الموضوعة؟

سياسة قطاع البترول من الأساس لا تعتمد على سياسة دول معينة بل أنه تحكمها قوانين عالمية سواء في طرق التشغيل أو بأن هناك شركات تعتمد على جهات مساندة في دول أوروبا وأميركا، وتعمل إدارة القطاع على تعميم مسئوليتها دون الخضوع لدولة محددة، وبالتالي فإن القطاع لا يقف على جهة معينة في تحقيق متطلباته ولكن يحص على دعم كامل من جهات مختلفة ومتنوعة تسعى في الأساس على إنجاح المنظومة والتطوير والإنتاج.

ينعكس حرص المسئولين عن قطاع البترول في شمول المشروعات بالدعم

– هل ترون تعاونا من قبل مسئولي الحكومة خلال إقامة وتطوير مشروعات قطاع البترول؟

بالتأكيد ينعكس حرص القيادة السياسية والمسئولين عن قطاعي البترول والغاز في شمول كافة المشروعات بالدعم والتوجيه والمتابعة، وتذليل كافة الصعاب من أجل إنجاح منظومة الاستثمار، وتحقيق كافة أهدافها المرجوة للوصول إلى أفضل الإنجازات في قطاع البترول، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الغاز الطبيعي.

Advertisements
Advert test
رابط مختصر
2017-02-17
أترك تعليقك
2 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

    • 17
      17
جريدة البيئة والصحة