تقرير يفجر مفاجأة: المياه المعدنية قد تسبب السرطان

wait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 20 فبراير 2017 - 9:37 صباحًا
تقرير يفجر مفاجأة: المياه المعدنية قد تسبب السرطان
Advert test

يتسابق أصحاب محلات تجارية لجذب العطاشى في موجات الحر الحارقة، من خلال عرض عبوات مياه الشرب البلاستيكية على الأرصفة والطرقات، تحت أشعة الشمس اللاهبة، متجاهلين أن هذه الطريقة “تسرع في إشعال قنبلة صحية موقوتة داخل أجسام شاربيها”، بحسب خبراء ومختصين.

“استهتار” بعض الباعة وبعض شركات تصنيع عبوات المياه المحلية والعالمية، التي تسمح بعرض منتوجاتها تحت أشعة الشمس بحثا عن الربح السريع، فضلا عن ضعف الجهات الرقابية على المحلات المخالفة لشروط التخزين، جميعها أسباب تساهم في احتمالية إصابة مستخدمي تلك العبوات بمرض السرطان على المدى الطويل، وفق ما ذهبت إليه دراسة عالمية وأخرى عربية وخبراء صحة أردنيون. ومع ذلك فإن أمين سر الرابطة العربية لمكافحة السرطان الدكتور سامي الخطيب، يؤكد “عدم وجود أي دراسة علمية تؤكد إصابة الأشخاص الذين يشربون المياه المعرضة للشمس بالسرطان”، على الرغم من أن الدراسات المنشورة تشير إلى احتمالية الإصابة. في المقابل، تذهب الدراسات العلمية ذاتها في تفسيرها لما يحدث من تفاعلات بين العبوات البلاستيكية والشمس، قائلة إن “الحرارة تتفاعل مع المواد الكيميائية في البلاستيك الموجود في عبوة المياه، فتقوم بتحرير مادة خطرة يطلق عليها (الديوكسين) وهى مادة شديدة السمية على خلايا الأجسام، وتسبب سرطانات مؤكدة، وبخاصة سرطان الثدي عند النساء والرجال”. تحذيرات من احتمال الإصابة السرطانية؛ على الرغم من تحذيرات صحية رسمية من احتمال التسبب بإصابات سرطانية في حال حدوث تفاعل كيميائي بين المواد المكونة للعبوة البلاستيكية ومياه الشرب في داخلها، إلا أن أغلب أصحاب المحلات يجهلون تلك المخاطر الصحية، بل حتى إن عرفوها فإنهم يتغاضون عنها مقابل ما يجنوه من أرباح مالية، وخصوصا في شهري تموز (حزيران) ، وآب (أغسطس).

ولحين تشديد عمليات الرقابة على أصحاب المحلات وتحرير المخالفات بحقهم، تعمل مؤسسة المواصفات والمقاييس على مشروع جديد خاص يعيد النظر في عملية تقييم المواد المصنعة لعبوات المياه، وفق مدير المواصفات والمقاييس حيدر الزبن. وزارة الصحة بدورها سجلت العديد من المخالفات بحق المحلات التجارية التي تعرض المياه في الشمس، متجاهلة الشرط الأساسي لتخزين المياه، وذلك بتقديم إنذار مبدئي في حين أحالت المحلات التي تكررت مخالفتها إلى القضاء بالتعاون مع أمانة عمان ووزارة البلديات، وفق مدير الصحة البيئية في وزارة الصحة المهندس صلاح الحياري.

وأكد الحياري أن عرض عبوات مياه الشرب تحت أشعة الشمس “محظور” تماما، بغض النظر عن وجود موجة حارة أم لا، حيث تعمل درجات الحرارة العالية على تحليل العناصر التي تتكون منها العبوة البلاستيكية، والتي تتحول إلى مواد مسرطنة. ويقر الحياري أن ما يقوم به بعض أصحاب المحلات هو “فعل غير صحيح وغير مقبول إطلاقا”، مناشدا المواطنين “عدم شراء عبوات المياه المعروضة تحت أشعة الشمس، والتي قد تعرض حياتهم للخطر”. وزارة الصحة بدورها تطلب رسميا من أصحاب شركات المياه التي تحمل العلامات التجارية الكبرى منع وكلائها من عرض “ستاندات المياه”، خارج المحل وتحت أشعة الشمس. وكإجراء احترازي  يتم سحب ترخيص الوكالة من أصحاب المحلات التجارية في حال عدم التزامها بالشروط الصحية، حسب الحياري. مسؤولة التسويق في شركة غدير للمياه المعدنية مايا حوراني تقول: إن الشركة تقوم باستمرار بتوعية مندوبيها والمحلات التجارية التي تتعامل معها حول أهمية الالتزام بشروط العرض والتخزين. وأكدت الحوراني أن مخالفة أصحاب المحلات ليست من صلاحية الشركة، مشيرة إلى عدم إمكانية سحب البضاعة منهم لمجرد مخالفتهم للشروط الصحية. وعولت الحوراني على الجهات الرقابية لمتابعة وتحرير المخالفات والإنذارات بحق المخالفين، مؤكدة أن دور الشركة يقتصر على تنبيه أصحاب المحلات وتوعيتهم وقائيا. من جهته، أكد رئيس لجنة حماية المستهلك في النقابات المهنية الدكتور باسم الكسواني، ضرورة منع بيع كل ما هو معروض على الأرصفة بناء على قانون الصحة العامة ومحاسبة المخالفين، مبينا أن المعروض تحت أشعة الشمس المباشرة وغير المطابق لشروط التخزين ويعرض المستهلك لمشاكل صحية خطيرة لا بد من منعه وعدم شربه أو أكله. ويشدد الكسواني على دور الجهات الرقابية بملاحقة التجار وأصحاب المحلات الذين يقومون بعرض عبوات مياه الشرب تحت أشعة الشمس وعلى قارعة الطريق، مؤكدا أن خطورة الموضوع تتطلب من كافة الجهات الرقابية “الحزم والمزيد من التشديد”. عبوات خالية من أي تحذيرات صحية تضع أغلب الشركات العالمية والمحلية، تحذيرا واضحا على بطاقة البيان، تشترط فيه أن “تحفظ العبوة في مكان نظيف وخال من الروائح، بعيدا عن أشعة الشمس مباشرة”، معولة بذلك على وعي المواطن ووكلائها، بينما تخلو عبوات مصنعة محليا مثل، كوب المياه، ونصف الليتر من أي بطاقة بيان او تحذيرات أو حتى من نشرة تتضمن مكونات المياه المعدنية لهذا المنتج، والتي ينتشر بيعها في الأسواق الشعبية. كما يلجأ بعض الباعة المتجولين إلى تبريد عبوات مياه بلاستيكية مستعملة بعد أن يتم غسلها وتعبئتها مرة أخرى من مياه غير مراقبة صحيا.

كذلك، أكدت دراسة بريطانية حديثة أن شرب المياه المعبأه في زجاجات بلاستيكية ومتروكة في مكان يعرضها لأشعة الشمس، تؤدي إلى الاصابة بمرض سرطان الثدي لدى النساء والرجال. وأكدت الدراسة ذاتها، والتي أجراها الباحث شيريل كرو، المتخصص في جراحات الأورام العام 2012، أن المياه المتروكة في السيارات تتعرض لأشعة الشمس والركود، مشيرا الى أن الحرارة تتفاعل مع المواد الكيميائية المصنوعة منها العبوة البلاستيكية، وتقوم بتحرير مادة “الديوكسين” شديدة الخطورة، والتي تظهر بنسبة كبيرة في عينات الأنسجة المسببة لسرطان الثدي. وينصح كرو من خلال الدراسة بعدم شرب المياه من مثل هذه الزجاجات التي تعرضت لأشعة الشمس خصوصا لفترات طويلة، مشيرا إلى أن من الأسباب الأكثر شيوعا، والتي تؤدي للإصابة بسرطان الثدي هي “شرب المياه التي تعرضت لأشعة الشمس والحرارة والركود، ما يؤدي الى تحلل مستويات عالية من مادة “الديوكسين” المسرطنة المصنعة منها العبوة البلاستيكية، والتى تظهر بنسبة كبيرة في عينات الأنسجة المسببة لسرطان الثدي”. بدوره، يوضح خبير واستشاري الأورام الأردني الخطيب في حديثه أن ما “وصلت إليه هذه الدراسات العالمية والمحلية تشير إلى احتمالية الإصابة، الأمر الذي قد يحتمل وجود علاقة أو عدم وجودها”، معربا عن أمله بإجراء دراسة عربية مشتركه “قد توصلنا مؤشراتها الى تفسير علمي دقيق لمعدلات ارتفاع إصابة النساء بسرطان الثدي في المنطقة”. مشروع جديد لتقييم عبوات المياه

من جهتها، أشارت المهندسة الزراعية نهال الشوابكة، سكرتيرة اللجنة الفنية للمياه والمياه العادمة في مؤسسة المواصفات والمقاييس، إلى ان القاعدة الفنية الأردنية 200 /2009 الخاصة بالمياه المعدنية الطبيعية، وضعت جملة من الاشتراطات الواجب توفرها في المياه المعدنية الطبيعية المعبأة والمعروضة للبيع في عبوات محكمة الإغلاق على شكل أغذية. وتتضمن هذه القاعدة الفنية، وفق الشوابكة، الطرق المسموح باستخدامها لمعاملة المياه المعدنية الطبيعية، وكذلك شروط التعبئة والنقل والتخزين، ومن أهمها أن تتم تعبئة المياه المعدنية الطبيعية في عبوات شفافة مصنّعة من مواد مسموح بها صحياً (صنف غذائي) ومحكمة الإغلاق، وقريباً من المصدر وضمن المساحات المحمية له، مع اتخاذ الاحتياطات الصحية الخاصة لتجنب أي تلوث أو تأثير خارجي على النوعية. “يجب أن تتم التعبئة في عبوات تستخدم لمرة واحدة ولا يعاد تعبئتها إلا للعبوات سعة 18 لترا فما فوق”، حسبما قالت الشوابكة التي أوضحت أن تكون العبوة غير قابلة للتفاعل مع المياه، وليس لها أي تأثير على خصائص المياه ولا ينتج عنها أي آثار ضارة بصحة المستهلك وموافق عليها صحياً. كما تشترط القاعدة الفنية “منع عرض وتخزين عبوات المياه تحت أشعة الشمس”، وهذا ما يتم كتابته بشكل أساسي على بطاقة البيان الموجودة على المنتج.

في حين تلفت اختصاصية التغذية العلاجية ربى العباسي إلى خطورة الاستخدام المتكرر لعبوات المياه الذي يجعلها بؤرة لنقل الجراثيم، سيما أن الغسيل العادي المنزلي لها لا يكفي كتعقيم عدا أنه يؤدي إلى تحلل المواد المكونة. وأكدت العباسي والشوابكة خطورة عرض عبوات المياه تحت أشعة الشمس، والتي تتمثل في محورين مهمين: الأول ارتحال المواد الكيميائية التي تتكون منها العبوة البلاستيكية “بولي ايثلين” نتيجة تحللها بفعل تعرضها لأشعة الشمس، والتي تتحول إلى مواد مسرطنة داخل الماء، والآخر يتمثل في نمو الطحالب وتكاثرها إن وجدت داخل المياه، بفعل وجود الأوكسجين والشمس، وهما العاملان الأساسان في عملية التمثيل الضوئي.

ولا تشترط القاعدة الفنية، بحسب الشوابكة، منع عرض وتخزين عبوات المياه تحت أشعة الشمس فحسب، وإنما تشمل جميع عمليات المعاملة والتعبئة والنقل والتخزين في ظروف صحية. وحسب القاعدة الفنية “لا يجوز نقل المياه المعدنية الطبيعية من مصدرها إلى موقع تعبئتها بأي وسيلة نقل متحركة مثل الصهاريج أو غيرها”. كما تتضمن الاشتراطات العامة في المصدر المائي وفي الموقع، مراعاة الخصائص “الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية” والمواد المشعة. وتتطرق القاعدة الفنية أيضاً لإجراءات مراقبة النوعية من قبل المصنع المُنتج ومن قبل الجهات الرقابية، وكذلك طرق الفحص والبيانات الواجب ذكرها على بطاقة البيان الخاصة بعبوات المياه المعدنية الطبيعية.

وتعمل مؤسسة المواصفات المقاييس، وفق الشوابكة، على مشروع جديد خاص بعبوات المياه يختص بتقييم “مواد التعبئة والتغليف، واللدائن، والعبوات اللدائنية المستخدمة لتعبئة المياه المعدنية الطبيعية ومياه الشرب المعبأة والقوارير المتكررة والتقنية المستخدمة في أجهزة تبريد المياه”، حسب المواصفة 2015/2027، وهي الان في المرحلة الأخيرة من الدراسة. وفي ما يتعلق بمراقبة الأسواق ومخالفة المتجاوزين، يؤكد مدير مؤسسة المواصفات الدكتور الزبن أن دور المؤسسة يقتصر على إصدار المواصفة وتوفير الدعم “اللوجستي” للجهات الرسمية المسؤولة عن مراقبة الأسواق، والتي تتمثل بوزارة الصناعة والتجارة، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، ومراكز البحث العلمي والجهات المعنية بشراء السلع. ويؤكد الزبن استجابة المؤسسة لكافة شكاوى المواطنين وتلبيتها، ومراقبة كافة الجهات الرقابية عليها ومحاسبة المخالفين، قائلا إن “مصلحة المواطن وحماية صحته وحقوقه مسؤوليتي”. أصحاب محلات: هذا ما درجنا عليه الأربعيني محمد عواد يملك محلا في وسط البلد يعرض كغيره من أصحاب المحلات صناديق المياه المعبأة في زجاجات بلاستيكية على جوانب محله، وعلى أرصفة الطريق المجاورة للمحل، ترويجاً لبضاعته.

وفي هذا الصدد يقول عواد: “أخرج صناديق المياه كل يوم في الصباح ليراها الناس”، لافتا إلى أن الكثير من الزبائن يأتون لشراء المياه من عنده لمجرد رؤية الصناديق في الخارج، وخاصة في فترة الظهيرة. بينما يفضل أبو سمير، وهو صاحب محل للمواد التموينية في منطقة ضاحية الأقصى في عمان، ان يعرض صناديق المياه داخل الجزيرة الوسطية لشارعين رئيسيين، معلنا للزبائن عن أسعاره التشجيعية، والبالغة 170 قرشا لكرتونة كاسات المياه. ويعتبر الخمسيني صلاح الشيخ، صاحب محل في منطقة صويلح، أن “فصل الصيف هو شهر رزقنا في المياه”، مبينا أن إبقاء المياه في الثلاجة لا يعطي المشتري الفرصة ليعرف عن وجود المياه داخل المحل، كما ان الكلف المالية على صاحب المحل عالية اذا اضطر لتشغيل” برادات” إضافية لعبوات المياه. ويدافع صاحب محل، محمد الغلاييني في محافظة السلط عن أصحاب المحلات الأخرى، مشككا بمعرفتهم بخطورة عرض المياه في الشمس، قائلا: “ليس لدينا أي معلومة صحية حول مخاطر عرض عبوات المياه”، كما يؤكد أنه لم يتلق أي ملاحظة من قبل باعة الجملة أو حتى الوكيل المعتمد لشركة المياه الذي يحضر له صناديق المياه. وما يزيد الطين بله، وفق الغلاييني، “غياب الفرق التفتيشية خلال فترة الصيف التي تراقب آلية عرض المياه والعصائر والمشروبات الغازية في فترة الصيف، خاصة في المناطق السياحية التي ترتفع فيها درجات الحرارة”. أما “الكارثة” الحقيقية فتبدو واضحة للعيان عند النزول عبر شارع وادي شعيب باتجاه منطقة الكنايات والبحر الميت، والتي تعتبر طريقا سياحية يقف عندها الكثير من الراغبين في الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة، حيث تشاهد  صناديق المياه وهي تفترش أرصفة الطرق، على الرغم من درجات الحرارة العالية في الخارج.

الثلاثيني خالد عبيد الذي يملك أحد الأكشاك الصغيرة على طريق “كنايات” وادي شعيب، يعرض صناديق المياه على جوانب الطريق، ويؤكد لـ”الغد” أنه لم يتلق أي تحذير أو لفت انتباه من قبل الموزعين حول تأثير حرارة الشمس على المياه، خصوصا وأن عبوات المياه التي يبيعها لا تحتوي على بطاقة بيان تشترط عدم عرضها تحت أشعة الشمس المباشرة. ويضيف عبيد: “طول عمري بعرض المي برا وما عمره حدا حكالي، حتى الناس يشترون مني دون أن يعترض أحد”. ويقوم مندوبو الشركة بتنبيه أصحاب المحلات بضرورة وضع الحوامل داخل المحل بعيدا عن أشعة الشمس، إلا أن العديد من أصحاب المحلات يرفضون طلبهم حسب الحوراني. وكإجراء احترازي، تقوم شركات مياه محلية وعالمية في الأردن، بتوزيع  مظلات للمحلات حتى  تمكن أصحابها من عرض المياه بطريقة آمنة وبشكل منظم، الأمر الذي يرحب فيه بعض أصحاب المحلات، في حين يرفضه آخرون بسبب قناعاتهم بأن عرض المياه في الخارج جاذب للزبائن، وفق الحوراني.

بيد أن الخمسيني أبو راكان استطاع أن يرضي ذوق المشتري من جهة ويحافظ على سلامة المياه من جهة أخرى، حيث يعرض نصف كمية المياه المتوفرة في الثلاجة، في حين يعرض الكمية الأخرى داخل المحل بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس. وفي هذا الصدد يقول أبو راكان: “سلامة المواطن هو هدفي، ونحن نعمل من أجل خدمته ونحافظ على صحته”، لافتا إلى أنه يراعي كافة الشروط في تخزينه وعرضه لجميع بضاعته، خصوصا المياه والعصائر التي تتعرض بسرعة للتلف.

عناصر مسرطنة تتفاعل أما الدراسة المصرية حول الموضوع فتؤكد خطورة عرض عبوات المياه البلاستيكية تحت أشعة الشمس، خشية تحويل المواد التي تتكون منها الزجاجة بفعل أي تغير حراري إلى مواد أخرى تحتوي على سمية عالية تصل للجسم من خلال تسربها للمياه، وفق أستاذة صحة البيئة والطب الوقائي في المركز القومي المصري للبحوث، الدكتورة أمل سعد الدين. وتلفت سعد الدين إلى أن المادة البلاستيكية المصنوعة منها زجاجات المياه تحتوي على مواد عضوية ذات خواص كيميائية متعددة تكسب البلاستيك المرونة المطلوبة والمتانة الشديدة، ‏إذ تكمن خطورتها في أنها تتحول بفعل أي تغير حراري إلى مواد أخرى من مشتقات الـ(سينايد)، ولها سمية عالية تصل للجسم من خلال تسربها للمياه أو أي سائل آخر يوضع داخل هذه الزجاجات‏.

وتبين أن حبيبات “البولي إيثيلين”، أو “البتوتبين” المستخدمة في صناعة هذه الزجاجات تحتوي على أحد العناصر المسرطنة يسمى “ديثيل هيدروكسلامين”، مؤكدة ضرورة الانتباه لإبعاد عبوات المياه عن أي تغيرات حرارية محتملة وعدم الاستخفاف بالأمر.

Advert test
رابط مختصر
2017-02-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة