Advertisements

تلوث الهواء يتلف الأوعية الدموية ويسبب أمراض القلب

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 22 فبراير 2017 - 1:22 مساءً
تلوث الهواء يتلف الأوعية الدموية ويسبب أمراض القلب
Advert test

من المعروف أن جزيئات التلوث الناتجة عن عوادم السيارات والمصانع تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات لكن دراسة جديدة تشير إلى أنها قد تزرع أيضا بذور أمراض القلب والشرايين في وقت مبكر من العمر.

ووجد الباحثون أنه في البالغين الشبان الأصحاء يؤدي التعرض لجزيئات التلوث الدقيقة المعروفة باسم بي.إم 2.5 إلى تغيرات تسبب الالتهاب في الخلايا المناعية ويزيد خلايا البطانة الميتة في مجري الدم وهي المسؤولة عن تبطين الأوعية الدموية.

وقال الدكتور جويل كوفمان من كلية الطب العام بجامعة واشنطن في سياتل والذي لم يشارك في الدراسة إنه تم الربط من قبل بين الجزيئات الدقيقة الموجودة في الهواء نتيجة التلوث الصناعي وعوادم السيارات بمشكلات في القلب مثل الجلطات لكن معظم التركيز كان ينصب على كبار السن.

وقال لخدمة رويترز هيلث “ما نتعلمه هو أن التعرض لتلوث الهواء يؤدي إلى وجود مسارات ذات صلة من الناحية البيولوجية وهو أمر يمكن قياسه في الدم.”

وقال الدكتور س. أردين بوب من جامعة بريجهام يونج في بروفو بولاية يوتا الأمريكية “تلف الأوعية الدموية هو سمة أساسية لكثير من أمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك مرض الشريان التاجي والأمراض الدماغية الوعائية وقد يؤدي إلى أمراض خطيرة ربما تهدد الحياة مثل الأزمات القلبية والسكتة الدماغية.”

وأضاف متحدثا لرويترز هيلث “هناك أدلة وبائية مهمة على أن طول فترة التعرض لتلوث الهواء يزيد مخاطر هذه الحالات وربما الموت بسبب أمراض القلب والشرايين.”

ولملاحظة تأثير ما إذا كانت الجزيئات الدقيقة تؤثر على الجهاز الدوري (القلب والشرايين) وكيف يحدث ذلك جمع الباحثون عينات دم من ثلاث مجموعات من 24 شابا أصحاء وغير مدخنين خلال ثلاث فترات من الزمن في الفترة من ديسمبر كانون الأول 2014 إلى أبريل نيسان 2015.

وفحص فريق الدراسة العينات عندما كانت مستويات جزيئات التلوث منخفضة ومرتفعة في منطقة بروفو بولاية يوتا وبحثوا عن جسيمات مكروبية وخلايا مناعية تشير إلى تفكك الخلايا وموتها وإلى أن الجسم يجهز شكلا ما من أشكال الاستجابة المناعية.

وعندما كانت مستويات جزيئات التلوث الدقيقة المعروفة باسم بي.إم 2.5 مرتفعة تضمنت عينات الدم عددا أكبر من قطع الخلايا الميتة من بطانة الشرايين والأوردة والرئتين. في نفس الوقت تراجعت مستويات العناصر المرتبطة بنمو الأوعية الدموية بينما ارتفعت العناصر الكيميائية في نظام المناعة والتي تزيد من الالتهابات وذلك وفقا للتقرير الذي نشر في دورية سيركيوليشن ريسيرش.

وخلص الباحثون إلى أنه لأن المشاركين كانوا يتمتعون بالصحة ولا يعانون من أي أمراض في القلب تشير النتائج إلى أن جزيئات التلوث لا تؤدي إلى تفاقم مشكلات القلب والأوعية الدموية فحسب بل قد يكون لها دور في الإصابة بها.

وقال بوب إن النتائج الجديدة توفر المعلومات المطلوبة عن كيف يمكن أن يسهم الهواء الملوث ليس فقط في أمراض الرئة بل أيضا في أمراض القلب والأوعية.

Advertisements
Advert test
رابط مختصر
2017-02-22 2017-02-22
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

admin