أنفلوانزا الطيور.. «طاعون العصر» .. (4/3)

wait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 3 أبريل 2017 - 1:18 مساءً
أنفلوانزا الطيور.. «طاعون العصر» .. (4/3)
أنفلوانزا الطيور.. «طاعون العصر» .. (4/3)
Advert test

مركز دراسات البيئة والصحة

المرض تسبب في وفاة 50 مليون شخص في العالم منذ اكتشافه

طيور البط والأوز والبجع المهاجرة من روسيا رواء انتشار المرض

أنفلونزا الطيور مثل الأنفلونزا البشرية ينتقل من شخص لآخر

الطيور المصابة تطرح الفيروس بكميات كبيرة مع الإفرازات التنفسية

وجود سوائل تحت الجلد من أبرز الصفات التشريحية للمرض

تقارير : معدل الإصابات والوفيات قد يصل إلى 100% خلال 2-12 يوم

الحجر الصحي على الأماكن الموبوءة والقضاء على الدواجن المصابة

الفيروس “عالي المرض” يعيش في ظل انخفاض درجة الحرارة

تجنب ارتياد مزارع وأسواق الدواجن للحد من انتشار المرض

العنب الأحمر والتوت من أهم المأكولات التي تقوي جهاز المناعة

الصحة العالمية : لا يوجد في حاليًا لقاح فعال ضد فيروس الإنفلونزا

الطبخ الجيد للحم الدجاج ودرجة الحرارة 70 يعطّل الفيروسات

تقارير دولية : لا يزال المرض يشكل خطرا يهدد مصر وينذر بكارثة

مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميا في المرض بعد أندونيسيا وفيتنام 

الفيروس الموجود في مصر شديد العدوانية والفتك

تقارير حكومية : التربية المنزلية هي المصدر الأول لانتقال المرض

 

 

أمراض الدواجن .. بين الوقاية والعلاج

 

تعد أمراض الدواجن بكل أشكالها من أكبر التحديات، التى تواجه المربين، والتى قد تودى بالمزرعة بالكامل وتسبب خسائر فادحة للمربين، مما يتطلب أن يكونوا على دراية بهذه الأمراض وكيفية التعامل معها لوقاية المزرعة وتقليل الخسائر بقدر الإمكان.

يقول الأستاذ الدكتورمحمد كمال رئيس بحوث أمراض الدواجن بالمعمل المرجعى للرقابة على الإنتاج الداجنى: تعانى مزارع إنتاج الدواجن العديد من المشاكل، والتى هى مشاكل ناتجة عن التعامل مع كائنات حية لها احتياجات من الغذاء والماء والهواء والحرارة والرطوبة، وأى خطأ أو تقصير فى أى من هذه المتطلبات تؤدى إلى حدوث سلسلة من المشاكل، يكون من نتيجتها خسائر اقتصادية للمربى، وحتى نتمكن من حلها يجب أولاً معرفة أسبابها الحقيقية من خلال التشخيص المعملى السليم لضمان تحديد العلاج الأمثل.

الطيور المصابة تطرح الفيروس بكميات كبيرة مع الإفرازات التنفسية

وأضاف: ويمكن تقسيم هذه المشاكل التى تحدث أثناء مراحل تربية الدواجن المختلفة إلى مشاكل مرضية: وتوجد عادة فى صورة ارتفاع فى نسب التفوق وتعزى غالباً إلى الإصابة بالفيروسات، أو البكتيريا أو الطفيليات، ومشاكل غير مرضية: وتكون غالباً فى صورة ضعف عام فى الأوزان ومعدلات النمو والكفاءة التحويلية، أو فى صورة هبوط فى إنتاج البيض ونوعيته، هذه المشاكل عادة تكون ناتجة من سوء الإدارة، كنظم الرعاية والتربية السيئة وعدم اتباع الإجراءات الصحية والوقائية، أو بسبب عوامل بيئية غير مناسبة، وربما تكون ناتجة أيضاً من أعلاف ذات نوعية رديئة غير مكتملة العناصر الغذائية اللازمة للنمو الجيد للطائر، وقد تكون أيضاً ناتجة عن مصدر الكتكوت نفسه، وعادة ما تكون هذه المشاكل بسبب عدة عوامل تتداخل مع بعضها البعض؛ لتظهر المشكلة كمحصلة نهائية.

المرض تسبب في وفاة 50 مليون شخص في العالم منذ اكتشافه

طرق انتشار المرض: ويشير إلى أهم طرق انتشار أمراض الدواجن، ومنها ما هو له علاقة بالطائر نفسه، أو  البيئة المحيطة به، وتنتقل إما عن طريق:

  • البيض: فهناك من الأمراض كالسالمونيلا والإسهال الأبيض، والميكوبلازما تنتقل من الأمهات المريضة أو الحاملة للعدوى للجنين، وهو ما زال بداخل البيضة، ليفقس مريضاً أو حاملاً للمرض.

  • معامل التفريخ: وهنا تنتقل العدوى من الكتاكيت المريضة إلى الكتاكيت السليمة عند الفقس أثناء وجودهم داخل المفقسات، ومثل (مرض التهاب السرة – E-coli – السالمونيلا وغيرها).

  • العنابر: عدم الاهتمام بنظافة وتطهير العنابر قبل استلام دفعات الكتاكيت الجديدة، فإنه يؤدى إلى الإصابة ببعض الأمراض المستوطنة من دورات سابقة فى العنبر، وتكون مصدراً لعدوى الطيور السليمة.

  • الهــواء: فالأمراض التنفسية تنتقل من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة، عن طريق انتشار ميكروباتها مع الرذاذ الخارج منها مع العطس أو السعال، ثم تنتشر فى الهواء داخل العنبر، ومن أهم الأمراض التى تنتشر عن طريق الهواء: مرض الكوريزا، وكوليرا الدواجن، والتهاب الشعب الهوائية، والنيوكاسل …الخ.

  • الزرق (إخراج الطيور): كثيراً ما نجد أن زرق الطيور يكون مصدراً لتلوث الفرشة، حيثُ كثيراً ما تفرز البويضات أو الحويصلات المسببة لبعض الأمراض مع الزرق، وبالتالى تنتشر تلك الأمراض مثل: الكوكسيديا والإسهال الأبيض عن طريق الفرشة الملوثة، لذا يفضل الاهتمام الدائم بنظافة الفرشة وجفافها، وتغيير الأجزاء المبتلة منها دائماً، وبصفة دورية.

الطيور المصابة تطرح الفيروس بكميات كبيرة مع الإفرازات التنفسية

  • الطيور البرية: معظم الطيور البرية تكون حاملة لكثير من الأمراض دون أن تصاب، ويمكنها نقل المرض إلى طيور أخرى سليمة؛ لتصاب الأخيرة بالمرض، وكذلك بعض الطيور التى فى فترة نقاهة من بعض الأمراض، تكون خلال هذه الفترة مصدراً للعدوى، كما فى حالة الكوليرا والكوريزا والأنفلونزا وغيرها. مفاتيح نجاح الحد من انتشار أمراض الدواجن يقول الدكتور محمد كمال، أنه للحد من انتشار أمراض الدواجن يجب اتباع الآتى:

  • يجب اختيار الكتكوت بدقة وعناية، ويجب فحصه فى عمر يوم للتأكد من أنه خالٍ من مسببات الأمراض، التى تنتقل رأسياً عن طريق بيض التفريخ، خصوصاً السالمونيلا، وأن يكون سلالة جيدة ذات إنتاج عالٍ وكفاءة تحويلية عالية، حيثُ إن العائد يتوقف بدرجة كبيرة على جودة الكتكوت المربى.

  • الغذاء الجيد المتزن والكامل فى جميع العناصر الغذائية التى يحتاجها الطائر، والخالى من السموم الفطرية، ضرورى وهام فى بناء الجسم والمحافظة عليه، وإعادة بناء ما يتلف من أنسجة، وكذلك مقاومة الأمراض ومنع أمراض سوء التغذية.

  • من الحقائق المعروفة أنه مهما كانت جودة الكتكوت أو العلف المستخدم، فإن المربى لا يمكنه تحقيق نتائج جيدة فى ظل إدارة سيئة للمزرعة، خاصة فيما يتعلق برعاية الطيور وحمايتها من الأمراض وعدم تطبيق اشتراطات الأمن الحيوى، ويمكن إيجازها فيما يلى: اشتراطات الأمن الحيوى

الحجر الصحي على الأماكن الموبوءة والقضاء على الدواجن المصابة

-1 درجة الحرارة: فى حالة ارتفاع درجه الحرارة بالعنبر عن الحدود المثلى، يعمل ذلك على زيادة معدل التنفس، ويزداد الأمر سوءاً إذا علمنا أن الطيور لا توجد بها غدد عرقية للتخلص من الحرارة الزائدة من أجسامها عن طريق التبخير، مما يؤدى إلى زيادة استهلاك الطيور للماء، مما يؤدى بالتالى إلى زيادة رطوبة الفرشة والعنبر، وما يترتب على ذلك من مشاكل مرضية، وفى النهاية يؤدى ذلك إلى الإجهاد الحرارى، وعدم قدرة الطائر على تنظيم درجة حرارة جسمه، وحدوث احتباس حرارى ونفوق.

2- الازدحام: تربية الطيور بالعنبر بكثافة أكبر من العدد الأمثل لوحدة المساحة، يؤدى إلى تزاحم الطيور والحد من حركاتها، ويمنع الطيور الضعيفة من الحصول على الغذاء والماء، وارتفاع نسبة غاز الأمونيا بالعنبر، مما يتسبب فى ضعف مقاومة الطيور للأمراض، وكذلك يتسبب فى ظهور حالات الافتراس بين الطيور.

3- التهوية : تعتبر تهوية وتجديد هواء العنبر باستمرار من العوامل المهمة لنجاح برنامج التربية، حيثُ  ينتج عن عدم التهوية الجيدة ارتفاع نسبة غاز الأمونيا بالعنبر، والناتج من تحلل زرق الدواجن، مما يسبب مشاكل تنفسية للطيور وقله حيويتها وشهيتها للغذاء، كذلك يؤدى ذلك لارتفاع نسبة الرطوبة بالعنبر، وزيادة العوامل المهيئة للأمراض، كذلك يؤدى تعرض الطيور للتيارات الهوائية الباردة إلى زيادة نزلات البرد، والناتجة عن التهابات الجهاز التنفسى، وكذلك قلة معدلات النمو وضعف الإنتاجية .

4- الرطوبة: يؤدى ارتفاع نسبة الرطوبة فى العنبر، والناتج من أى من الأسباب السابقة إلى عدم قدرة الدواجن على التخلص من العبء الحرارى الزائد بأجسامها، مما يؤدى إلى ضعف الاحتباس الحرارى والنفوق. كذلك يؤدى إلى ضعف مقاومة أجهزة الدواجن وتهيئتها بالميكروبات التى لها قدرة عالية على التكاثر فى تلك البيئة خصوصاً مرض الكوكسيديا، والذى يظهر وينتشر سريعاً فى تلك الحالة.

5- الإجهاد: يوجد كثير من العوامل الأخرى التى تسبب إجهاداً للطيور، والتى تؤثر بالتالى على معدلات النمو والكفاءة التحويلية، وتهيئة الدواجن للإصابة بالأمراض مثل: الجوع والعطش وقص المنقار ونقل الطيور والتحصين باللقاحات الحية.

 

أمراض الدواجن .. مرض الجهاز التنفسى المزمن .. علاج ووقاية

هو مايكوبلازما جاليسبتكم، ويثير الحالة وجود الفيروسات التى تصيب الجهاز التنفسى مثل النيوكاسل والالتهاب الشعبى المعدى بالإضافة للميكروب القولونى، والذى يزيد قابلية الطيور للعدوى الإجهاد الناتج من نقل الطيور وقص المنقار أو الظروف غير المناسبة كالبرد وسوء التهوية .

وتظهر الأعراض فى صورة صعوبة التنفس، وفقد الشهية ونقص فى معدل زيادة الوزن، والعطس والكحة واحتقان الجهاز التنفسى، انخفاض فى معدل إنتاج البيض بنسبة 20 – %30.

وتنتقل العدوى عن طريق انتقال الميكروب من الأمهات المصابة إلى النتاج عن طريق البيض، بالإضافة لنقل العدوى عن طريق المخالطة أو الهواء الموبوء، فترة الحضانة تختلف من 4 – 6 أسابيع.

يعتمد تشخيص المرض على التاريخ المرضى للقطيع، الأعراض، والصفة التشريحية، واختبارات الدم مفيدة جداً فى تحديد القطعان المصابة، فهناك علاقة وثيقة بين الإصابة بالميكوبلازما ومرض الالتهاب الشعبى المعدى، وللعلاج لابد من عزل الميكروب وعمل اختبار الحساسية لاختيار الدواء المناسب.

 

روشتة علاج

 

وتؤكد التقارير الدولية أن التوقع لقطيع مصاب بإنفلونزا الطيور يكون سيء حيث أن معدل الإصابات والوفيات قد يصل إلى 100% خلال 2-12 يوم من تاريخ ظهور المرض ، الطيور التي تبقى على قيد الحياة وتستطيع مقاومة المرض فإنها تكون ضعيفة تبدو عليها علامات الهزال ولا تعود إلى إنتاج البيض ( في حالة الدواجن البياض ) إلا بعد عدة أسابيع .

أخيرا أكدت منظمة الصحة العالمية عدد من الإرشادات لتجنب التعرض للمرض أو الوقاية منه حال الإصابة نعرضها في التالي

وســائل الوقــاية (مكافحة المرض لدى الطيور):

في حالة ظهور بوادر وباء في البيئة المحلية هناك ثلاثة أهداف يلزم تحقيقها لتنفيذ حملة مكافحة مضادة:

– تحديد الأشخاص والمجتمعات المستهدفة بالدرجة الأولى و تحديد مختلف وسائل الإعلام المستعملة لإيصال الرسالة .

– تجهيز وإعداد المواد التعليمية والإرشادات الخاصة بالتعامل الصحيح والتصرف المطلوب من قبل المجموعة المستهدفة.

 – إعداد غرفة عمل لتلقي الإستفسارات والرد على إتصالات الجمهور.

وسائل مقاومة انتشار الفيروس بين الدواجن:

يعتبر الحجر الصحي على المزارع أو الأماكن الموبوءة والقضاء على كل الدواجن المصابة أو المتوقع إصابتها هو العمل المثالي للحد من إنتشار العدوى للمزارع الأخرى حيث أن إنفلونزا الطيور شديدة العدوى فإنها يمكن أن تنتقل من مزرعة إلى أخرى بواسطة الوسائل الميكانيكية مثل الأجهزة الملوثة أو عربات النقل أو أقفاص التغذية والتربية أو حتى ملابس العاملين في المزارع.

ويمكن لإنفلونزا الطيور “عالي الأمراض” أن يعيش في البيئة لمدة طويلة خاصة عندما تكون درجة الحرارة متدنية. ولذا فإن الاحتياطات الصارمة لتنظيف وتعقيم أماكن تربية الدواجن هامة جدا للحماية من انتشار الفيروس.

وفي حالة غياب وسائل فعالة للتحكم بانتشار الفيروس ومراقبته فإنه يمكن للعدوى أن تبقى لمدة طويلة مثلما حدث في المكسيك إذ بدأ الوباء في سنة 1992 بفيروس منخفض وتطور إلى النوع المميت “عالي الأمراض” الذي لم يتم التحكم به حتى سنة 1995م

 وكما ذكرنا سالفاً أن فيروس الإنفلونزا يتطور بصفة مستمرة أثناء تكاثره في الجسم المصاب بطريقة التحول التدريجي حيث لا يمكن للجسم بعد ذلك التعرف عليه وتصبح المضادات الجسمية التي تكونت ضده عديمة الفاعلية ويمكن للشخص الإصابة به مرات عديدة

ولكن الخطورة الكبيرة تكمن عندما يتحول الفيروس بطريقة مفاجئة بطفرة جينية التي يمكن أن تحدث بطريقة التمازج بين جينات نوع إنفلونزا الطيور مثل (H5N1) وفيروس الإنفلونزا البشري فيظهر نوع جديد له صفات فيروس إنفلونزا الطيور من ناحية شدة الإصابة التي تصل إلى الوفاة وكذلك من ناحية أخرى خاصية الإنتشار بين شخص وآخر، عندها يحدث الوباء العام والخطير الذي يهدد المجتمعات الإنسانية كلها حيث لا يمكن للمقاومات الموجودة أو ربما الأدوية المتوفرة حالياً مقاومة مثل هذا الفيروس المتوحش.

مثل هذه النماذج يعتقد أنه بمكن أن تحدث من خلال إصابة الخنازير بنوعي الإنفلونزا ليظهر الفيروس الجديد. وهناك فريق من العلماء يرى وحسب الملاحظات الحديثة لإنتشار المرض أن الإنسان نفسه قد يكون هو حقل التمارج بين نوعي الفيروس عندما يكون مصاباً بالإنفلونزا البشرية ثم يتعرض لإنفلونزا الطيور فقد يظهر هذا الفيروس الخطير ثم ينتقل من شخص لآخر.

وقد كان من المعروف أن كل فصائل إنفلونزا الطيور الخمسة عشر لا تتعدى الطيور أو الخنازير في العدوى إلى أن حدث إنتشار للمرض بين البشر في هونج كونج عام 1997م من خلال فصيلة H5N1 التي أصابت 18 شخصاً توفى منهم 6 أشخاص حيث تزامن هذا من خلال وباء “عالي الأمراض” في الدواجن لم يزل خطره إلا بعد أن قضت السلطات على كامل الدواجن في البلد بأكمله قدرت بالمليون ونصف المليون طائر.

 

طيور البط والأوز والبجع المهاجرة من روسيا رواء انتشار المرض

وقد وضعت منظمة الصحة العالمية إستراتيجية للوقاية من عدوى فيروس إنفلونزا الطيور تتلخص في :

1- المراقبة والترصد من أجل الاكتشاف المبكر لظهور العدوى بين الطيور المهاجرة ، ومنع رحلات الصيد البري لهواة الصيد .

2- تقليل نقل الطيور بين المزارع المختلفة للتربية ، ومنع اختلاط الأجناس المختلفة من الطيور في المكان الواحد .

3- حظر استيراد الطيور الحية في جميع مراحلها العمرية ، أو التي ترد بصحبة الركاب ، وكذلك لحوم الطيور المجمدة ومنتجاتها من الدول التي توجد بها عدوى .

4- في حالة ظهور أي عدوى بين الطيور : ينبغي التخلص نهائيا من كل الطيور الموجودة في المكان ، وتطعيم الطيور الأخرى ، وأخذ دواء “تاميفلو” أو “ريلينـزا” المضاد للفيروس بصورة وقائية بالنسبة للأشخاص المتعاملين معها.

5- مراقبة المزارع وأماكن تربية الطيور وذبحها للتأكد من سلامتها بيطريا، وكذلك مصانع تجهيز منتجات ولحوم هذه الطيور.

المختبرات المتخصصة:

وحيث أن فيروس الأنفلونزا H5N1 “عالي الإمراض” فإنه لابد من توفر إحتياطات كافية وصارمة لمنع إنتقال العدوى إلى العاملين في المختبر عند زراعة الفيروس، أو عند تجهيز العينات للفحص المخبري ولا بد من إيجاد مختبر مركزي تحول له جميع العينات المحصلة من المرضى أو الطيور المصابة مع أخذ الإحتياطات اللازمة عند نقل عينات الدم أو الإفرازات الجسمية.

فتؤخذ عينة من دم الطيور لفحصها في المختبر لدى الإشتباه بوجود المرض

 

 

احتياطات الفريق الطبي لدى التعامل مع الحالات المرضية المشتبه بها:

– أخذ الحيطة والحذر الشديدين عند التعامل مع أي حالة مشتبه بها وتغسيل اليدين فنياً قبل وبعد التعامل مع أي حالة.

– إستعمال الكمامات وقفازات اليدين وأغطية الجسم الكاملة الصالحة للإستعمال مرة واحدة فقط ليتم التخلص منها مباشرة بطريقة صحيحة.

– لبس النظارات الواقية عند الإقتراب من المصاب لمسافة متر واحد أو أقل.

– يوضع المريض في غرفة معزولة لها خاصية ضغط الهواء السلبي حيث يتغير الهواء 6-12 مرة كل ساعة تقريباً. وينصح باستعمال كمامات مفلترة للهواء عند دخول غرفة المريض.

 

وسائل الوقاية الشخصية:

– الالتزام بقواعد حفظ الصحة العامة من حيث الحرص على نظافة اليدين والجسم والبيئة، والحرص على نظافة المأكولات وعدم أكل لحوم الدواجن والبيض غير المطهوة جيداً. وعند وجود شك في إمكانية العدوى في الدواجن ينصح المستهلك بعدم ملامسة اللحوم أو تقطيعها بدون حواجز ( قفازات لحماية اليدين ).

– عند التواجد في المدن والقرى التي قد يوجد فيها المرض : تجنب ارتياد مزارع وأسواق الدواجن والأماكن التي تتواجد فيها الطيور بكثرة.

– يلزم جميع العاملين في مزارع الدواجن أو نقلها أو تقطيعها أخذ الحيطة والحذر بلبس الكمامات والقفازات والأرواب الواقية والنظارات الحامية من انتقال العدوى إليهم.

– بالنسبة للمسعفين والعاملين في الميدان الطبي : يجب كذلك استعمال نفس أدوات الحماية عند التعامل مع حالات الأمراض التنفسية وحالات أعراض الإنفلونزا.

– وحيث أنه يمكن انتقال العدوى من الطيور المهاجرة كالبط والحباري والصقور والدخل ، لذا لا بد للصيادين وهواة القنص من التيقظ والإنتباه لإمكانية انتقال العدوى من الطيور الناقلة للمرض أو المصابة به، وعدم ملامستها مباشرة وطهيها جيدا قبل أكلها واستبعاد ما يبدو أنه مريضا.والأفضل من ذلك كله هو الإبتعاد عن هذه الهواية في الوقت الحالي حتى ينحسر الخطر.

– لا يوجد لقاح فعال يمكن إعطاؤه للدواجن والطيور، ولا يوجد كذلك لقاح فعال حتى الآن يمكن إعطاؤه للإنسان. ولكن ينصح بأخذ لقاح الإنفلونزا البشرية للعاملين في الحقل الطبي حتى لا يكونون سببا لتمازج فيروس إنفلونزا الطيور مع فيروس الإنفلونزا البشرية مما قد يحدث اكتساب جينات جديدة لفيروس انفلونزا الطيور يتمكن بعدها من الإنتقال بين البشر بسرعة محدثا وباء عاما.

ويجب على وزارة الصحة تنفيذ برنامج وقائي شامل لمنع انتقال المرض للبيئة والدواجن المحلية، وذلك بعمل الاحتياطات اللازمة والضرورية مثل منع استيراد دواجن أو طيور حية ( مهما كان نوعها ) من البلدان التي تظهر فيها العدوى وتعقب المرض في الطيور والدواجن المحلية والقضاء على أي حالات مؤكدة والإعلان عنها مع الحجر الصحي على جميع المتعاملين معها وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لمن يصاب منهم، مع توفير مخزون كاف للقاح الإنفلونزا الخاص بالطيور ودواء “تاميفلو” لاستعماله عند الحاجة.

 

احتياطات لمنع العدوى بين الأشخاص:

ينبغي على كل من يصاب بأعراض الأنفلونزا القيام بالاحتياطات التالية:

– تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطاس.

– استعمال المناديل الورقية لاحتواء الإفرازات التنفسية وإلقائها في صندوق قمامة قابل للتغطية يفتح بواسطة الرجل حيث يتم التخلص منها بعد ذلك.

– العناية بنظافة اليدين واستعمال الماء والصابون لتكرار غسلهما بعد ملامسة الإفرازات المخاطية ويستحسن تعقيم الأيدي بمطهر مناسب.

– ينصح المصابون بوضع قناع الوجه الطبي وخاصة في الأماكن المزدحمة كما ينصح الجميع باستعمال هذه الكمامات أيضاً في التجمعات الكبيرة وخاص عند عدم وجود تهوية كافية.

 

– ينصح أفراد الفريق الطبي باتخاذ الاحتياطات الجيدة لمنع نقل العدوي لأنفسهم أو للغير وذلك باستعمال القفازات الطبية والأقنعة الواقية والتخلص من الشاش و القطن والأدوات الطبية الأخرى بطرق صحية معتمدة.

 

ولكن كيف تقلل من إمكانية العدوى في حالة ظهور وباء بين الدواجن في المنطقة التي تعيش فيها؟

– تجنب جميع أنواع الاتصال والاختلاط بالدواجن الحية مثل الدجاج، البط، الإوز، الحمام، أو أي من الطيور البرية؛ مع الابتعاد عن أي مواقف أو أماكن يمكن أن تكون سبباً في انتقال العدوى مثل مزارع الدواجن أو سوق بيع الطيور أو التعرض لملامسة الدواجن التي تعيش في البيوت أو ملامسة اللحوم أو منتجاتها، أو الأدوات والأواني المستعملة في تقطيعها وحتى السيارات والأقفاص التي تستعمل لنقلها.

– يجب الإهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بالصابون مع إستعمال مطهر موضعي عند ملامسة أي شيء يمكن أن يكون ناقلاً للعدوى.

– عند تقطيع اللحم يجب إبعاده عن الأطعمة الأخرى الطازجة أو الجاهزة للأكل وعدم إستعمال نفس السكين أو المسندة المستعملة لتقطيع اللحم والتأكد من لبس القفازات ثم طهي اللحم جيداً والإهتمام بنظافة المكان والأدوات المستعملة مع تعقيم المكان جيداً بإستعمال مطهرات فعالة.

يجب الاهتمام بغسل البيض بالماء والصابون قبل طبخه

– الاهتمام بغسل البيض بالماء والصابون قبل طبخه مع إزالة أي عوالق أو أوساخ عليه وغسل الأيدي جيداً بعد ذلك والإهتمام كذلك بطبخ البيض جيداً وعدم تناول صفار البيض إذا كان رخواً أو سائلاً.

– تطبق نفس الإجراءات وبصورة أكثر صرامة لدى مزارع الدواجن ومحلات الجزارة وبيع اللحوم.

مع ضرورة ملاحظة أن درجة حرارة 70 سيلزيس أو أكثر تقضي على فيروس الإنفلونز.

Advert test
رابط مختصر
2017-04-03 2017-04-03
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة