مسلسل الإهمال الطبي يواصل فرض حلقاته (2)

wait... مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 10 يوليو 2017 - 12:08 مساءً
مسلسل الإهمال الطبي يواصل فرض حلقاته (2)
مسلسل الإهمال الطبي يواصل فرض حلقاته (2)
Advert test

 مركز دراسات البيئة والصحة 

الإهمال الطبي في مصر صار متوقعًا حتى في المستشفيات الفارهة 
الأطباء يخلون مسئوليتهم بعبارة “عملنا اللى علينا والباقى على ربنا”
التخاذل في محاسبة وردع الأطباء المهملين ترك لهم الحبل على الغارب
الحيوانات الضالة ترتع في غرفة العناية المركزة بالمستشفى الميرى بالإسكندرية
طفل يفقد قدمه نتيجة إهمال طبى فى مستشفى بأكتوبر أدى لحتمية بترها
انفجار بطن مريض داخل مستشفى «الزقازيق» أثناء إجراء عملية لاستئصال ورم
الأطباء غالبا يتعاملون مع شكاوى المرضى باستهتار واستخفاف مبالغ فيه
الأطباء يستهينون بفتح الجسم وإغلاقه بالخياطة والإعادة وإصلاح الأخطاء
وفاة سيدة عجوز في مستشفى السويس العام بسبب سوء العناية المركزة
مواطن يتعرض لخطأ طبي يصيبه بجلطة في مستشفى كفرالدوار العام
النيابة تحقق في واقعة وفاة ربة منزل داخل مستشفى بولاق الدكرور العام

الإهمال الطبي في مصر صار متوقعًا حتى في المستشفيات الفارهة

لم يعد الإهمال الطبي في مصر أمرًا غريبا أو مفاجئ وإنما صار متوقعًا في وقت وأي مكان، حتى لو كان في أحد المستشفيات الفارهة فهي لم تخل أيضًا من وقائع الإهمال والاستهتار من جانب الأطباء أو طاقم التمريض، ولكن في المستشفيات الحكومية الكارثة أكثر خطورة ووحشية، والأحداث تتنوع ما بين الإصابات البالغة والعاهات المستديمة وقد تصل إلى الوفاة في كثير من الأحيان.

 

الأطباء يخلون مسئوليتهم بعبارة “عملنا اللى علينا والباقى على ربنا”

ولأننا شعب متدين بطبعه يؤمن جدا بأن الأعمار بيد الله ويستسلم جدا لمقولة الأطباء الشهيرة “عملنا اللى علينا والباقى على ربنا”، فدائما وابدا يبقى الوضع كما هو عليه. وقد يتم لفت نظر الطبيب أو توجيه اللوم له او الشطب على أقصى تقدير او حتى لو وصلت للمحاكمه فغالبا لا يستطيع أهل المرضى إثبات شئ من الإهمال المستتر خلف أوراق “مضروبه” أو اقوال زور أو شهادات مكتومة أو إقرار سئ السمعة بتوقيع إجبارى عن إخلاء مسئولية الأطباء قبل إجراء أى جراحة.

 

التخاذل في محاسبة وردع الأطباء المهملين ترك لهم الحبل على الغارب

صحيح أن الأعمار بيدالله حقا وقولا، ولكن الله لم يأمرنا أبدا بالتخاذل مع من أهملوا فكانوا سببا فى ضياع فلذات أكبادنا من بين أيدينا او كانوا سببا فى غياب آباء وأمهات عن أحضان ابنائهم وبناتهم. فـ الله لم يأمرنا أبدا أن نتركهم يعبثون بأعمار البشر ونقول قضاء وقدر.. الله لم يأمرنا إلا بكل ما فيه خير وصلاح للفرد وللمجتمع، لذا كان لزاما علينا عدم السكوت والقنوع بأن كل ما يحدث من إهمال يندرج تحت بند “قضاء وقدر”!.

الحيوانات الضالة ترتع في غرفة العناية المركزة بالمستشفى الميرى بالإسكندرية

اشتكى أهالي الإسكندرية من الإهمال فى المستشفى الميرى، متمثلا فى وجود قطط أمام غرفة العناية المركزة، فى مشهد لا يليق بمستشفى تخدم آلاف المرضى. وقال الأهالي إن المستشفى يلجأ إليه المئات من المواطنين للعلاج، خاصة فى حالات الطوارئ والحوادث، ويخدم محافظات الإسكندرية والبحيرة ومطروح وكفر الشيخ، لكن سوء الخدمة الطبية بالمستشفى يثير استياء عدد كبير من المرضى.

 

طفل يفقد قدمه نتيجة إهمال طبى فى مستشفى بأكتوبر أدى لحتمية بترها

ناشد المواطن حمادة ناصر، والد الطفل “أدم”، المسئولين لمساعدة نجله بعدما فقد قدمه داخل مستشفى فى مدينة السادس من أكتوبر، نتيجة الإهمال الطبى الذى تعرض له أثناء إجرائه عملية جراحية.

وأوضح الأب أن الطفل تواجد فى المستشفى يوم 10 رمضان الماضى، لإجراء عملية قلب مفتوح، وعقب الانتهاء من العملية، تم احتجازه داخل غرفة العناية المركزة فتم ربط قدميه فى السرير لمدة 10 أيام مما أدى الى قطع الأوتار وتصلب الشرايين وبتر القدم. وطالب المسئولين فى وزارة الصحة بفتح تحقيق شامل لمساءلة المتسببين فى فقدان نجله قدميه فى مقتبل عمره، مضيفاً أنه تم تحرير محضر ضد المستشفى فى قسم شرطة السادس من أكتوبر لمحاسبة المسئولين عن الإعاقة التى لحقت بنجله.

انفجار بطن مريض داخل مستشفى «الزقازيق» أثناء إجراء عملية لاستئصال ورم

شهدت مستشفى جامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية واقعة إهمال طبى جسيم بطلها شاب فى العقد الرابع من العمر أحد أبناء مركز زفتى فى محافظة الغربية.

بدأت رحلة العذاب التى تعرض لها المريض منذ أن شعر بآلام حادة بالبطن ووجهه الأطباء بإجراء إشاعات لاستكشاف المرض واكتشف إصابته بورم بالإثنى عشر وتوجه لطبيب فى مدينة ميت غمر بالدقهية ويدعى مصطفى بيومى، الذى قرر أنه مصاب بسرطان الإثنى عشر ويحتاج لإجراء عملية جراحية بإحدى المستشفيات الجامعية وعندما طلبت زوجة المريض إجراء العملية بمستشفى خاص قال لها بالحرف الواحد «أنا أستاذ جامعى ومبشتغلش فى مستشفى خاص والعملية لازم تتعمل فى مستشفى جامعى لوجود الإمكانيات والعناية اللازمة» وتم تحويله لمستشفى جامعة الزقازيق بعد أن تم إنهاء إجراءات دخوله.

 

الأطباء يتعاملون مع شكاوى المرضى باستهتار واستخفاف مبالغ فيه

وقالت آية زوجة المريض: أرسلت للدكتور سمير إبراهيم رئيس قسم الجراحة بمستشفى جامعة الزقازيق وتم إنهاء الأوراق ودخل المستشفى فى 17سبتمبر الماضى وأجريت له العملية فى اليوم الثالث منذ دخوله المستشفى، وتم إدخاله لغرفة العناية المركزة لمدة يوم، وتم إخراجه لغرفة عادية بالمستشفى لمدة 10 أيام وظل يعانى من آلام فى صدره وكان رد الأطباء «جوزك بيتدلع» وقال الطبيب قبل إجراء العملية إن الورم حميد ولكن بعد تحليل العينة تبين أن الورم خبيث.  وأضافت الزوجة إنه بعد 10 أيام من إجراء عملية إزالة الورم أكد الأطباء أنه سيتم إجراء عملية أخرى لتنظيف الجرح وإغلاقه مرة أخرى وقاموا بعمل فتحتين جديدتين من الجنب بخلاف الفتحة الأولى بالطول الخاصة بالعملية الأولى وبعد 4أيام طلب الأطباء إدخاله العمليات لإجراء عملية شق حنجرى لتركيب جهاز للتنفس الصناعى وبعد أسبوع دخل للعمليات لتنظيف الجرحين الجديدين اللذين تم إجراؤهما بعد العملية الأولى بحجة تنظيفهما وغلقهما مرة أخرى وفوجئنا بعد أسبوع من إجراء العملية الأخيرة بخروج جزء من الأعماء خارج البطن ومكث 3 أيام على هذا الوضع.

 

الأطباء يستهينون بفتح الجسم وإغلاقه بالخياطة والإعادة وإصلاح الأخطاء

واستطردت الزوجة: ثم دخل غرفة العمليات وتم إعادة الأمعاء للبطن وعمل خياطة للجرح الجديد ثم فوجئنا بطلب الأطباء بإجراء فتح جديد لوجود تورم بعد عملية إدخال الأمعاء للبطن وطلبوا إجراء عملية استكشاف وترقيع للبطن وقاموا بأخذ جلد من الفخذ الأيمن والظهر من الناحية اليمنى لغلق الجرح المفتوح ثم عمل استكشاف وتم إدخاله للمرة الخامسة للعمليات بعد عملية الترقيع وقاموا بعمل استكشاف، وأكدوا أن البطن سليمة ولا يوجد بها شىء وأن الحالة ستستقر وفى اليوم الثانى حدث انفجار فى البطن من الناحية اليمنى وخروج الأمعاء وبطنه عبارة عن أشلاء وبسؤال الأطباء قالوا «دة قضاء ربنا».

وأضافت الزوجة بأسى: «سألنا عن علاج له أو نقله لمستشفى أخرى قالوا انتظروا قضاء الله وهى أيام بيقضيها، نقوم بشراء علاج يوميا بمبلغ يتراوح من 3 لـ4 آلاف جنيه، ولفينا على مستشفيات مصر الخاصة والعامة ورفضوا استقباله فتقدمنا ببلاغ لنيابة قسم ثان الزقازيق واتهمنا الأطباء «م. ب» و«س. إ» و«س. ا» بالإهمال وهناك تحقيقات مكثفة فى الواقعة.

وفاة سيدة عجوز في مستشفى السويس العام بسبب سوء العناية المركزة

توفيت سيدة عجوز بالسويس بعد 3 أيام فقط من صدور قرار من محافظ السويس اللواء أحمد حامد ومديرية الصحة بالمحافظة بإجراء تحقيق مع المسئولين بقسم العناية المركزة بمستشفى السويس العام لتركها عارية تماما بقسم الباطنة.

كانت النيابة العامة بالسويس استمعت إلى أقوال “أحمد ع” نجل السيدة “أمنة م م ال 70 عاما المتوفية بعد قيامه بتحرير محضر رقم 3 أحوال بقسم شرطة السويس قبل وفاة السيدة، بأن والدته تعرضت للإهمال الجسيم بالمستشفى، وأن العاملين بغرفة العناية المركزة قاموا بتركها عارية. وقال “أحمد ع”: إننى تركت والدتى فى غرفة العناية المركزة بالمستشفى نظرا لأنها مريضة، وفى الساعة الواحدة صباحا تلقيت اتصالا من أحد المرضى بالمستشفي يقول لى إن والدتك ملقاة عارية تماما على سرير بالمستشفى.

وأضاف، ذهبت إلى المستشفى ورأيت الكارثة، أن والدتى المريضة ملقاة على سرير عارية تماما بدون أغطية أو ملابس، وعلمت أن العاملين بغرفة العناية المركزة تركوها على السرير بعد إخراجها من غرفة العناية التى كانت محتجزة بها. من جانب أخر، أكد الدكتور لطفى عبدالسميع، وكيل وزارة الصحة بالسويس، أن وفاة السيدة طبيعية، وأننا اتخذنا إجراءات التحقيق فيما يخص شكوى نجلها قبل وفاتها. وأكد محافظ السويس اللواء أحمد حامد، أنه سيتم التحقيق فورا فى الواقعة وبلاغ نجل السيدة، وإذا تأكد هذا البلاغ سيتم معاقبة المخطئ مهما كان.

مواطن يتعرض لخطأ طبي يصيبه بجلطة في مستشفى كفرالدوار العام

حررت أسرة المواطن السيد محمود محمد حسن المقيم بمركز كفر الدوار فى البحيرة، محضرا اتهمت فيه مستشفى كفر الدوار العام، بالإهمال الطبى بعد دخوله المستشفى لاستئصال 40 سم من الأمعاء، وبسبب خطأ فى العملية الجراحية، انفجر مكان الجراحة بعد أسبوع، بالإضافة لإصابته بجلطة فى المخ، أدت إلى إصابته بشلل فى اليد اليسرى، ودخل فى غيبوية لمدة أسبوع.

وقالت أميرة سالم ابنة شقيق المواطن، في شكواها: “الانفجار الذى حدث مكان العملية، تسبب فى خروج البراز من منطقة البطن، بالإضافة لخروجه من الأنف والفم”. وأضافت أن عمها ما زال فى العناية المركزة داخل المستشفى، دون وجود أى اهتمام أو رعاية، ويحتاج لتدخل جراحى مرة أخرى. وطالبت أميرة المسئولين فى وزارة الصحة بضرورة التحقيق فى هذه الواقعة، ونقل عمها لمستشفى متخصص وإجراء العملية على أيدى متخصصين، لإصلاح الخطأ الطبى الذى وقع فيه الأطباء.

النيابة تحقق في واقعة وفاة ربة منزل داخل مستشفى بولاق الدكرور العام

استدعت نيابة بولاق الدكرور مسئولى مستشفى بولاق الدكرور العام، للاستماع لأقوالهم فى الاتهام المنسوب للمستشفى بالإهمال والتسبب فى وفاة ربة منزل. وذكر مصدر أمنى أن زوج المتوفاة وجه اتهاما لمدير المستشفى وأحد الأطباء بقسم النساء والتوليد بالتسبب فى وفاة زوجته، حيث إنها توجهت لتوقيع الكشف الطبى وإجراء منظار على الرحم، إلا أنه فوجئ بالطبيب ينقلها إلى غرفة العناية المركزة بعد تدهور حالتها الصحية، وبعد مرور يومين فارقت الحياة داخل المستشفى، مضيفا أن زوجته لم تكن تعانى من أى أمراض.

وتلقى العقيد طارق حمزة، مفتش مباحث غرب الجيزة، بلاغا يفيد بوفاة ربة منزل تبلغ من العمر 31 عاما بمستشفى بولاق الدكرور، واتهام زوجها ووالدها لإدارة المستشفى وأحد الأطباء بالإهمال الذى أسفر عن مصرعها. وذكر زوج المتوفاة للرائد هانى الحسينى رئيس مباحث بولاق الدكرور، أنه وزوجته حضرا للمستشفى لإجراء منظار على الرحم بقسم النساء والتوليد بالمستشفى، وفوجئ عقب ذلك بنقلها إلى العناية المركزة، وتدهور حالتها الصحية، رغم أنها لم تكن تعانى من أى أمراض.

وأضاف الزوج أنه عقب ذلك توفت زوجته، ووجه اتهاما للمستشفى وللطبيب بالإهمال والمسئولية عن وفاة زوجته، فحرر محضرا بالواقعة، وأخطر اللواء هشام العراقى مدير أمن الجيزة، واللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث، وباشرت النيابة التحقيق.

Advert test
رابط مختصر
2017-07-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة