أهالي عزبة الدكتور بالإسكندرية يعيشون على حافة الموت وغفلة المسؤولين

wait... مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 14 يوليو 2017 - 10:49 صباحًا
أهالي عزبة الدكتور بالإسكندرية يعيشون على حافة الموت وغفلة المسؤولين
Advert test

يعيش أهالي عزبة “الدكتور”، التابعة لمنطقة الطابية شرق الأسكندرية، على خلفية ارتفاع منسوب المجرى المائي الممتد طوله لـ120 مترًا، والخاص بمصرف الشركات، وهو الأمر الذي أدى إلى إعاقة حركة الأهالي داخل العزبة وتعرض عدد كبير من المحلات والعقارات للغرق، بالإضافة إلى الضرر الكبير الواقع على كبار السن والأطفال عند مرورهم في الشوارع.

وأشار أحد أهالي المنطقة، محمد إبراهيم: أن نحو ٤٠ منزلًا و 60 أسرة تعانى منذ أكثر من 10 أعوام من مصرف الشركات القريبة من العزبة، وهو ما تسبب فى شل حركة الأهالي وحصارهم معظم أوقات اليوم داخل منازلهم، مشيرًا إلى أن الأعوام القليلة الماضية قد شهدت العديد من وقائع الغرق وخاصة الأطفال، ربما آخرها غرق طفل يُدعى عبدالله يبلغ من العمر 9 أعوام، مؤكدًا أن هناك وقائع أخرى مماثلة مثل واقعة الطفل كريم عيد محمد الدباش، واذلى يبلغ عمره عام و8 أشهر، والطفل مصطفى محمد علي، وكذلك هاني الصبحي ١٠ أعوام.

وأوضح أحد الأهالي، علاء أحمد متولي،: أن الترعة الرئيسية في العزبة متروكة دون تطهير لفترة طويلة، وهو ما أدى إلى تراكم المخلفات بداخلها مما كان سببًا فى تعرض الأهالى وخاصة الأطفال للأمراض، مشيرًا إلى أن عدد من الشركات من تنتفع بمياه الترعة مثل شركات الاسكندرية للأسمدة، وركتة ، والشركة الأهلية لتصنيع الورق التي تنتفع بحوالي ٩٥℅ من المياه، مؤكدًا قيام الأهالي بمطالبة السمؤولين بتغطية الصرف إنقاذًا من ضرر الغرق وارتفاع المنسوب التي تصل إلي ٣٠ سم وانتشار القمامة والأوبئة بداخله وهو ما أدى إلى إنتشار الأمراض.

وأوضحت رئيس لجنة الاتصال في حملة “مين بيحب مصر”، جورجيت شرقاوي،: أن هناك إهدار لحوالي مليون متر مكعب من المياه ينتهي في الصرف الصحي على الرغم من وجود أراضي في المنطقة تعاني من نقص المياه، مشيرة إلى أن معدل غرق الأطفال بدأ في الزيادة بحوالي ثلاث حالات كل عام بالإضافة الي من تم انقاذهم، تحت مراء ومسمع نواب الدائرة دون أى تدخل يُذكر.

وأشارت شرقاوي، إلى أن حي المنتزة ثان اكتفى بوضع لوحات تحذيرية منذ عدة ايام، بينما رفض التدخل معللًا ذلك بأن المنطقة تتبع محافظة البحيرة من حيث ملكية الارض ولا تتبع الأسكندرية برغم مرور المجرى في المدينة و فواتير المياه أيضا تتبع الأسكندرية، ليقع سكان العزب في حيرة بين المدينتين دون التوصل لحلول، متسألة عن ذنب الأهالي في انقسام المسؤولين علي تبعية منطقة المجرى برغم أن كل خدمات الأهالي تابعة لمحافظة الأسكندرية.

وناشدت رئيسة اللجنة، محافظ الأسكندرية، بسرعة التدخل لإنقاذ الأطفال والأهالي من إهمال العزبة، وكذلك التدهور الشديد الذى أوصلها له لهذا الحد، وتحسين ظروفهم بالزام الشركات بعمل صرف مغطاة، وكذلك تدخل البيئة والري لمتابعة نظافة الترع تلبية لاستغاثات الأهالي.

Advert test
رابط مختصر
2017-07-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة