Advertisements

«المحميات الطبيعية» ثروات كونية تستحق الاكتشاف

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 17 سبتمبر 2017 - 10:01 صباحًا
«المحميات الطبيعية» ثروات كونية تستحق الاكتشاف
«المحميات الطبيعية» ثروات كونية تستحق الاكتشاف
Advert test

مركز دراسات البيئة والصحة

المحميات الطبيعية ظلت على مر السنوات نواة صالحة للحفاظ على البيئة حول عالم على مر التاريخ
اكتشاف ثروات المحميات الطبيعية والعمل على توسعتها وإنشاء الجديد منها أبرز سبل الحفاظ عليها
مصر تمتلك 42 محمية طبيعية مختلفة تغطي أكثر من 9% من المساحة الإجمالية للمحروسة
“رأس محمد” أكثر المحميات الطبيعية شهرة في مصر والعالم تضم 150 نوعاً من الشعب المرجانية
“سانت كاترين” من أهم مناطق السياحية الدينية في العالم وتضم أعلى قمة جبلية في مصر
محمية “طابا” تضم تراكيب جيولوجية وكهوف وممرات جبلية متعددة
محمية ” الزرانيق وسبخة البردويل” في شمال سيناء تضم 244 نوعاً من الطيور
محمية “العميد” بمرسى مطروح تلعب دوراً في الحفاظ على الحياة الطبيعية في المنطقة
محمية “سالوجا وغزال” بأسوان تضم 49 نوع من النباتات و60 نوع من الطيور النادرة
محمية “وادي العلاقي” في أسوان ضمن قائمة المحيط الحيوي لمنظمة “اليونيسكو”
محمية “أشتوم الجميل” ببورسعيد محطة رئيسية للطيور المهاجرة وتتميز بنظم بيئية متنوعة
محمية “وادي دجلة” بالقاهرة تضم 64 نوعاً نادراً من النباتات والكائنات الحية
“الغابة المتحجرة” في المعادي تعد أثراً جيولوجياً نادراً لا يوجد له مثيل في العالم
“وادي الريان” في الفيوم تعد منظومة بيئة صحراوية متكاملة تضم 15 نوعاً من الحيوانات البرية
محمية “بركة قارون” أقدم البحيرات الطبيعية في العالم وبها حفريات عمرها 10 مليون سنة
“وادي الجٍمال” أحدث المحميات في مصر وتضم تنوع بيولوجي فريد من نوعه

تغيب عن الدول العربية ثقافة المحميات الطبيعية أو بالأحرى ثقافة قيمة وأهمية هذه المحميات، التي لا تقتصر فقط على المساهمة في زيادة الدخل القومي عن طريق السياحية، لكن تحفظ التوازن البيئي والتنوع البيولوجي في دولنا العربية، حيث أن الجور على هذه المحميات بمثابة تدمير للنظام البيئي برمته.

ففي مصر على سبيل المثال، وهب الله سبحانه وتعالى المحروسة موقعاً جغرافياً متميزاً، حيث يحدها من الشمال والشرق بحران هما البحر المتوسط والبحر الأحمر، ويتميز الأخير بثرائه بأنواع الكائنات الحية واحتضانه لأنظمة شعاب مرجانية معدودة فضلاً عن أشجار الشورى المنجروف التي تؤدي دوراً هاماً في الحفاظ على صحة وحيوية البصر ولما للأنظمة البيئية من جانب.

1

مصر تمتلك 42 محمية طبيعية تعطي نحو 9% من المساحة الإجمالية للمحروسة

وفي عام 2003 ربما كان هذا العام هو آخر عام يصدر فيه قرار بزيادة المحميات الطبيعة في مصر، حيث تمت إضافة 3 محميات جديدة هي “سيوه” بمحافظة مطروح، و”الصحراء البيضاء” بمحافظة الوادي الجديد، “ووادي الجمال – حماطة” بمحافظة البحر الأحمر، ليصل عدد المحميات الطبيعية إلى 42 محمية طبيعية لتغطي حوالي 9% من مساحة مصر.

14

“رأس محمد” أكثر المحميات الطبيعية شهرة في مصر والعالم تضم 150 نوعاً من الشعب المرجانية

 وتعد محمية “رأس محمد” من أشهر المحميات في مصر، وتقع بمحافظة جنوب سيناء، عند التقاء خليج السويس مع خليج العقبة ، وتتميز بالشواطئ المرجانية الخلابة، والأسماك ذات الألوان المدهشة، وتضم كذلك حفريات قديمة جداً.

وترجع شهرة المحمية على النطاق الدولي باعتبارها أجمال مناطق الغطس في العالم، علاوة على التنوع البيولوجي الهائل، من حيث الطيور والحيوانات البحرية، وبها كذلك 150 نوعاً من الشعاب المرجانية.

وفي محافظة جنوب سيناء كذلك جزيرتي “تيران وصنافير” اللتان مازال الجدل دائر حولهما بين مصر والمملكة العربية السعودية.

2

“سانت كاترين” من أهم مناطق السياحية الدينية في العالم وتضم أعلى قمة جبلية في مصر

ولا تقل محمية “سانت كاترين” شهرة عن “رأس محمد”، حيث تقع المحمية على هضبة مرتفعة ، تحيطها جبال شاهقة، ويوجد بها دير سانت كاترين وكنيسته ومكتبته الشهيرة، ومسجد داخل الدير يرجع إلى العصر الفاطمي .

وتضم المحمية أعلى قمة جبلية في مصر تبلغ 2637 متراً فوق سطح البحر، كما تزخر بموارد طبيعية متنوعة وهامة، أبرزها النباتات الطبيعية، والحيوانات البرية، علاوة على أنها من أهم مناطق السياحة الدينية في مصر والعالم، التى تتمثل فى الدير والكنائس والمساجد ومقام النبى هارون والنبى صالح عليهم السلام ووادى الراحة ووادى الأربعين وجبال موسى وعباس والصفصافة وغيرها ، وتنتشر بها حدائق الفاكهة مثل : التفاح واللوز والجوز والعنب والزيتون وغيرها والتى لا توجد فى أية منطقة أخرى فى مصر .

3

محمية “طابا” تضم تراكيب جيولوجية وكهوف وممرات جبلية متعددة

وفي جنوب سيناء كذلك، محمية “طابا الطبيعية”، تقع المحمية فى المنطقة الجنوبية الغربية لمدينة طابا حيث تبلغ مساحتها حوالى 3590 كم2، وتضم تراكيب جيولوجية وكهوف وممرات جبلية متعددة وشبكة من الوديان أهمها: وديان  وتير- الزلجة-الصوانة نخيل .

وتتكون المحمية أساسا من الحجر الرملى الذى ينتمى إلى العصر الوسيط ، كما تضم الحجر النوبى والبحرى من العصر الكريتاوى ، أما الأحجار النارية فترجع إلى عصر الكمبرى ، تضم المنطقة بعض العيون الطبيعية التى تتكون حولها الحدائق النباتية التى يأوى إليها البدو .

تتميز محمية طابا بتنوعها الغنى بالحيوانات والنباتات النادرة والمعرضة لخطر الانقراض حيث يوجد بها حوالى 25 نوعا من الثدييات مثل الغزال ، والوعل النوبى ، والوبر وغير ذلك .

وحوالى 50 نوعا من الطيور المقيمة مثل النسور والصقور والحدأة وغيرها ، إضافة إلى 24 نزعا من الزواحف أما بالنسبة للنباتات فيوجد بالمحمية حوالى 480 نوعا من الأنواع المنقرضة .

والمحمية تتميز بوجود المواقع الأثرية التى يصل تاريخها إلى حوالى 5000 سنة والحياة البرية النادرة إضافة إلى التراث التقليدى للبدو المقيمين .

4

محمية ” الزرانيق وسبخة البردويل” في شمال سيناء تضم 244 نوعاً من الطيور

وإلى الشمال، نجد محمية “الزرانيق وسبخة البردويل” في محافظة شمال سيناء، وتعد موطناً لهجرة الطيور في العالم خلال “الخريف والربيع”، وهناك بعض أنواع الطيور التي تقيم فيها بصفة دائمة.

وسجلت وزارة البيئة نحو 244 نوعاً من الطيور في هذه المحمية، كما أنها تحتوي على عدة بيئات مختلفة، منها بيئة ساحل البحر المتوسط، وبيئة مناطق السبخات، بيئة الكثبان والغرود الرملية، بيئة مناطق السبخات، بيئة الأراضى الرطبة.

ومن سيناء إلى البحر الأحمر، حيث محميات “علبة”، التي تقع في الجزء الجنوبى الشرقى من الصحراء الشرقية، وتمتد جبالها مع الحدود المشتركة بين مصر والسودان على البحر الأحمر . وتتميز هذه المحميات بتباين الأنظمة البيئية بها من جبال ووديان ومناطق سهلية وساحلية وبحرية .

كما تشتهر بالتنوع الكبير فى النباتات على 350 نوعاً والتى تجعل من جبالها وسهولها ووديانها حدائق خضراء متعددة الأشكال والألوان ، كما توجد بها عدداً كبيراً من الحيوانات البرية والطيور والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض.

5

محمية “العميد” بمرسى مطروح تلعب دوراً في الحفاظ على الحياة الطبيعية في المنطقة

ومن شرق مصر إلى غربها، حيث محمية ” العميد” بمحافظة مطروح، وتتميز بالكثبان الرميلية والمستنقعات والمسطحات الملحية، والسفوح الصخرية، علاوة على الغطاء البناتي لأنواع من النباتات البرية الطبية، وتلعب المحمية دوراً في الحفاظ على الحياة الطبيعية في المنطقة، وإعادة تأهيل الأرض المتدهورة نتيجة الرعى الجائر واقتلاع الأشجار وتوفير الظروف البيئية المناسبة لجذب وبقاء تلك الأنواع الحيوانية بالمنطقة ، وإجراء الأبحاث العلمية لتنمية الموارد .

7

محمية “سالوجا وغزال” بأسوان تضم 49 نوع من النباتات و60 نوع من الطيور النادرة

وإلى جنوب مصر وتحديداً في محافظة أسوان، نجد محمية جزر “سالوجا وغزال”، وتقع داخل نهر النيل على بعد 3 كيلو متر شمال خزان أسوان، وتتميز بالكساء الخضري الطبيعي، حيث يوجد بها 49 نوعاً من النباتات، و60 نوع من الطيور النادرة والمهددة بالانقراض.

11

محمية “وادي العلاقي” في أسوان ضمن قائمة المحيط الحيوي لمنظمة “اليونيسكو”

وفي أسوان كذلك، محمية “وادي العلاقى”، وتقع هذه المحمية على بعد 180 كم جنوب شرق أسوان، ويمتد الوادى بطول 275 كم ، وبمتوسط عرض واحد كم، وتتميز هذه المحمية بأنها تعد منطقة خصبة للبحوث العلمية الأساسية ، وبخاصة تلك المتعلقة بدراسات الجيولوجيا والحيوان والنبات .

وقد تم تسجيل حوالى 92 نوعا من النبات دائمة الخضرة والحولية، مثل: الكلخ ، الحنظل ، السيناميكى ، السواك وغيرها ، و15 نوعا من الثدييات مثل : الجمال ، الماعز ، الحمار البرى ، الغزلان الضباع وغيرها.

كما يعيش بها 16 نوعا من الطيور المقيمة مثل : الحبارى ، الصقور ، الحجل ، الرخمة ، العقبان ، البط والنعام وغير ذلك اضافة إلى عض أنواع من الزواحف مثل : الحيات والعقارب ، كما تتميز بعدد كبير من اللافقاريات التى يعيش معظمها تحت الشجيرات مثل : النمل والخنافس التى لها دور هام فى التوازن البيئى وخصوبة التربة . وقد تم تضمين هذه المحمية قائمة محميات المحيط الحيوى تحت إشراف منظمة اليونيسكو . وتهدف المحمية إلى الحفاظ على المصادر الوراثية للنبات والحيوانات والطيور والـأكيد على التنمية المتواصلة المبنية على أسس بيئية .

6

محمية “أشتوم الجميل” ببورسعيد محطة رئيسية للطيور المهاجرة وتتميز بنظم بيئية متنوعة

وفي محافظة بورسعيد، نجد محمية “أشتوم الجميل وجزيرة تنيس”،  وتتميز هذه المحمية بكونها محطة رئيسية للطيور المهاجرة للتزود بالغذاء ولراحة أثناء رحلتها فى موسمى ” الخريف والربيع ” ، كما أنها تتميز بوجود نظم بيئية متنوعة، مما يعمل على تعدد الكائنات الحية بها، كما أن جزيرة تنيس توجد بها حفائر وآثار من العصر الأيوبى.

وفي محافظة كفر الشيخ، توجد محمية “بحيرة البرلس”، التي يسودها عدد من البيئات ، أهمها المستنقعات الملحية والقصبية والسهول الرملية ، كما توجد على سواحل البحيرة الكثبان الرملية المرتفعة ، ولذا فهى تعد مكانا طبيعيا لما يقرب من 135 نوعا نباتيا بريا ومائيا ، إضافة إلى كونها مهيئة لاستقبال الطيور البرية المهاجرة .

وتهدف المحمية إلى صون التنوع البيولوجى ببحيرة المنزلة عن طريق حماية الموائل والكائنات الحية النباتية والحيوانية ، وإعادة توطين تلك الأنواع التى إنقرضت نتيجة الأنشطة البشرية ، ورصد المتغيرات البيئية فى البحيرة وحماية المناطق الرطبة . كما تهدف الحماية إلى تشجيع السياحة البيئية وإجراء البحوث العلمية والتطبيقية ، وصون الموارد الطبيعية وبخاصة التى لها عائد اقتصادي .

9

محمية “وادي دجلة” بالقاهرة تضم 64 نوعاً نادراً من النباتات والكائنات الحية

 وفي العاصمة القاهرة، توجد محمية “وادى دجلة”، الغنية بالحفريات والصخور على جانبي الوادي، ويبلغ ارتفاع تلك الصخور حوالى 50م ويصب فيه مجموعه من الأودية على الجانبين .

يضم الوادى مجموعة من الكائنات الحية الحيوانية منها أنواع من الثدييات مثل : الغزلان – الأرانب الجبلية – الثعلب الأحمر _ الفأر ريشى الذيل – البيوض وأنواع عديدة أخرى من الحشرات ، كما تم تسجيل 18 نوعا من الزواحف حتى الآن منها السلحفاة المصرية – السقنقور المخطط – البرص أبو كف – الأفعى المقرنة وغيرها وأيضا تم تسجيل 12 نوعا من الطيور الممثلة لبيئة الصحراء الشرقية المقيمة والمهاجرة ، وبالنسبة للنباتات فتم تسجيل حوالى 64 نوعا من النباتات نثل : السلة – الرطريط – العوسج – وغيرها وهى نباتات إما طبية أو رعوية أو للوقود .

وأدى تأثير مياه الأمطار التى تساقطت على مر العصور على صخور الحجر الجيرى إلى تكوين ما يسمى ” أخدود دجلة ” ” كانيون ” الذى يشبه إلى حد ما ” جراند كانيون ” بالولايات المتحدة الأمريكية كما تظهر الآبار الصغيرة التى تتجمع فيها مياه الأمطار .

10

“الغابة المتحجرة” في المعادي تعد أثراً جيولوجياً نادراً لا يوجد له مثيل في العالم

وفي المعادي كذلك، محمية “الغابة المتحجرة”، التي تتكون من طبقات رسوبية من الرمل والحصى والطفلة والخشب المتحجر سمكها 70- 100م وهذه الرواسب غنية ببقايا جذوع وسيقان الأشجار الضخمة المتحجرة تجمعت مع عضها على شكل غابة متحجرة ، يبلغ عمرها حوالى 85 مليون سنة، وتعتبر هذه المنطقة أثرا جيولوجيا نادرا لا يوجد له مثيل فى العالم ن حيث الاتساع والاستكمال.

وفي محافظة أسيوط، توجد محمية “الوادى الأسيوطى”، التي تقع في المنطقة الجنوبية لدلتا الوادى بمنطقة الغريب شرقي مزرعتي المحافظة وكلية الزراعة جامعة أسيوط ، وتعتبر هذه المحمية بمثابة محطة لتربية وإكثار الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض الموجودة فى الصحراء الشرقي بغية إعادتها إلى واطنها الطبيعية والاحتفاظ بالأعداد الكافية للأغراض العلمية إلى جانب احتوائها على الأصول الوراثية للنباتات المهددة بالانقراض وبخاصة النباتات الطبية والعطرية التى تعد أصولا وراثية لمحاصيل اقتصادية ، واستكمالا لإنشاء بنوك وراثية للمحاصيل الزراعية وإجراء دراسات خاصة بالهندسة الوراثية والتى لهل أهمية بالنسبة لتحديث الزراعة.

12

“وادي الريان” في الفيوم تعد منظومة بيئة صحراوية متكاملة تضم 15 نوعاً من الحيوانات البرية

وفي محافظة الفيوم، توجد محمية “وادى الريان”، التي تتكون من البحيرة العليا ، البحيرة السفلى ، منطقة الشلالات التى تصل بين البحيرتين ، منطقة عيون الريان جنوب البحيرة السفلى ، منطقة جبل الريان وهى المنطقة المحيطة بالعيون ومنطقة جبل المدورة وهى التى تقع بالقرب من البحيرة السفلى .

ويتميز “وادى الريان” ببيئته الصحراوية المتكاملة بما فيها من كثبان رملية وعيون طبيعية ، وحياة نباتية مختلفة وحيوانات برية متنوعة وكذلك الحفريات البحرية ، كما تعتبر منطقة الشلالات من مناطق الرياضات البحرية المختلفة .

وبالمحمية 15 نوعا من الحيوانات البرية ، أهمها : الغزال الأبيض ، الغزال المصري ، ثعلب الفنك ، ثعلب الرمل ، الذئب .

وتوجد بالمحمية أنواع مختلفة من الطيور المهاجرة والمقيمة أهمها : صقر شاهين ، الصقر الحر ، البلشون ، السمان ، البط ، العقاب النسارية ، صقر الغزال ، كما يوجد بها بعض الآثار والحفريات البحرية الهامة .

15

محمية “بركة قارون” أقدم البحيرات الطبيعية في العالم وبها حفريات عمرها 10 مليون سنة

وفي محافظة الفيوم أيضاً، توجد محمية “بركة قارون”، وتقع في الجزء الشمالي الغربي لوادي الريان وتعد من أقدم البحيرات الطبيعية فى العالم، وهى البقية من بحيرة موريس القديمة .

تتميز هذه المحمية بوجود تكوينات جيولوجية هامة علميا وتاريخيا ، وبها مجموعات نباتية متنوعة ، وتتوافد إليها الكثير من الطيور المهاجرة والمقيمة . وتم اكتشاف حفريات ثديية بالمحمية يرجع عمرها إلى حوالى 10 مليون سنة ، كما ظهرت فيها حفريات أقدم قرد فى العالم وبعض المناطق الأثرية الفرعونية والرومانية مثل : منطقة الكنائس ومعبد الصاغة ومعبد قصر قارون وغيرها ، وكذلك بعض الحفريات النباتية والحيوانية.

ويعيش بالبركة مجموعة من الأسماك مثل : البلطى الأخضر ، الدنيس ، القاروص ، البورى، كما يوجد بها بعض اللافقاريات مثل : الجمبرى الأبيض.

13

“وادي الجٍمال” أحدث المحميات في مصر وتضم تنوع بيولوجي فريد من نوعه

وتعد محمية “وادى الجمال” أحدث المحميات فى مصر، وتصل مساحتها إلى 6855 كم، وأنشئت بقرار رقم 143 لسنة 2003، وتحمل تاريخاً إنسانياً عريقاً علاوة على تنوعها البيولوجى الجميل منذ أن سكنها البدو من آلاف السنين مرورا بالرومان الذين عاشوا فيها وأسسوا مناجم للمعادن بها،  وعلى امتداد السنوات والعصور كان ندرة المطر فى “وادي الجمال” والتصارع للإنسان بين عناصر الطبيعة. انحدار .

Advertisements
Advert test
رابط مختصر
2017-09-17 2017-09-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة