وزير الزراعة: لدينا خطة للاستثمار بدول القارة الأفريقية

wait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 9 ديسمبر 2017 - 11:14 صباحًا
وزير الزراعة: لدينا خطة للاستثمار بدول القارة الأفريقية
Advert test

قال الدكتور عبدالمنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن الحكومة لديها خطة تتعمد على عدد من محاور للتنمية الزراعية مع دول حوض النيل والدول الأفريقية منها بين التوسع في إقامة المزارع المشتركة مع هذه الدول لنقل الخبرات البحثية المصرية لهذه الدول والاستفادة من الميزة النسبية لها في زراعة بعض المحاصيل التي تساعد على زيادة التبادل التجاري في مجال المنتجات الزراعية وتشجيع الاستثمار الزراعي المصري بما يساهم في تقليل الفجوة الغذائية من المنتجات الزراعية وتغطيتها من خلال تقديم التسهيلات اللازمة لاستيراد هذه المنتجات من الدول الأفريقية.

 

وأضاف «البنا»، في تصريحات صحفية على هامش اجتماعات منتدى أفريقيا 2017، أن استثمار التعاون المصري الأفريقي هو أداة قوية لتعزيز التجارة والاسـتثمار الزراعي مـن خلال الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية التي تتمتع بها هذه الدول فـي مواجهة قضايا الأمن الغذائي وسد الفجوة الغذائية والاستفادة من الروابط الثقافية القوية والجوار الجغرافي والموارد الطبيعية المتـوفرة.

 

وأوضح أن دول تجمع الكوميسا لشرق وجنوب أفريقيا تملك فرصا استثمارية زراعية هامة مثل أوغندا وموزامبيق وتنزانيا وزامبيا وبتسوانا وزيمبابوي، موضحا أن الاستثمار في زامبيا يندرج ضمن الفرصة الهامة، حيث تمتلك 102 مليون فدان لم يتم زراعة سوي 14% من مساحتها ويصل نصيب الفرد فيها من المياه إلى 7500 متر مكعب سنويا وترتبط بخطوط سكك حديدية مع تنزانيا وموزمبيق وزيمبابوي.

 

وأشار الوزير إلى أن حالة العجز الغذائي في مصر تزداد حدة في ظل محدودية الموارد المائية خاصة وأن حجم الإنتاج من المواد الغذائية لا يكفي لتغطية استهلاكها، وهو ما يستدعي اللجوء إلى الإستيراد لتغطية العجز، لافتا إلى أن هذه الدول الستة لديها 445 مليون فدان جاهزة لزراعة 4 محاصيل استراتيجية تضم القمح والذرة والأرز وقصب السكر، كما تمتلك شبكات نقل بالسكك الحديدية وموانئ جاهزة لتصدير المنتجات الزراعية إلى مصر لتحقيق المصالح المشتركة مع مصر، فضلا عن تشجيع الحكومات بدول حوض النيل لزيادة التبادل التجاري مع مصر من خلال الاستفادة من محور النقل النهري بالنيل لربط منطقة البحيرات الاستوائية وميناء الإسكندرية.

 

وذكر أنه في إطار صياغة الرؤية الوطنية المستقبلية لمصر للاكتفاء الذاتي من الغذاء والتي تهدف إلى الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة والمنافسة الخارجية وتحقيق التوازن بين معدلات الزيادة السكانية والاحتياجات الغذائية يجب البحث عن فرص استثمارية زراعية في دول أفريقية داخل وخارج دول حوض نهر النيل والتي تمتلك وفرة أرضية ومائية كبيـرة ولديها الرغبة السياسية والإمكانية والموارد اللازمة لجذب الاستثمارات الزراعية المصرية، مشيرة إلى أن ذلك يتم من خلال استثمار التعاون المصري الأفريقي كأداة قوية لتعزيز التجارة والاسـتثمار الزراعي مـن خلال الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية التي تتمتع بها هذه الدول فـي مواجهة قضايا الأمن الغذائي وسد الفجوة الغذائية والاستفادة من الروابط الثقافية القوية والجوار الجغرافي والموارد الطبيعية المتـوفرة، خاصة أن دول الجنوب الشرقي والجنوب الأفريقي تمتلك فرص استثمارية زراعية.

 

وتابع «البنا»: «هذه الدول تختلف فيما بينها في الوفرة الأرضية والمائية والرغبة السياسية والإمكانية والموارد اللازمة لجذب الاستثمارات الزراعية المصرية»، مشددا على أهمية دراسة الخيارات المتاحة بناء على المميزات التي توفرها زراعة المحاصيل الأساسية في تلك الدول لتعطي أعلى نسبة من الاكتفاء الذاتي لمصر وتوفر أكبر قدر من المياه اللازمة لزراعتها في مصر وكذلك توفير للسعات التخزينية وضمان استمرار تدفق هذه الحاصلات طوال العام.

 

ولفت إلى أن مشكلة العجز الغذائي لها ارتباط كبير بعدم الاستغلال الأمثل لما هو متوافر من موارد اقتصادية وبشرية، وأن الارتفاع المتزايد لعدد السكان ومحدودية الموارد الطبيعية الزراعية كلها عوامل فاقمت من مشكلة الغذاء في مصر وزادت من الفجوة الغذائية مما جعل الإمكانية الوحيدة هي التوسع الأفقي (داخليا أو خارجيا) والذي يعتبر وسيلة من وسائل سد الاحتياجات الغذائية.

 

Advert test
رابط مختصر
2017-12-09 2017-12-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة