اتجاهات جديدة لتحسين إنتاجية القمح بالموسم الشتوي

wait... مشاهدةآخر تحديث : الخميس 14 ديسمبر 2017 - 8:21 مساءً
اتجاهات جديدة لتحسين إنتاجية القمح بالموسم الشتوي
اتجاهات جديدة لتحسين إنتاجية القمح بالموسم الشتوي
Advert test

 مركز دراسات البيئة والصحة

مصر تحتل المركز الخامس بين دول العالم فى مستوى إنتاجية الوحدة المنزرعة من القمح
وزير الزراعة يضع خطة تتضمن خريطة صنفية لتقاوى محصول القمح حسب كل محافظة
حملات توعية للمزارعين بالممارسات الزراعية الجيدة ضمن الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح
دراسات موسعة بمركز البحوث الزراعية حول الأمراض المهددة لمحصول القمح
الخطة تتضمن التوسع فى استنباط أصناف عالية الإنتاجية وزيادة المساحات المزروعة لرفع الإنتاجية
وزارة الزراعة توفر تقاوى معتمدة لمساحة مليون فدان بجميع منافذ الإرشاد الزراعي
«الديدان القارضة والبق الدقيقى زدبور الحنطة المنشارى» أبرز الآفات التى تصيب محاصيل القمح
الحرث العميق تحت سطح التربة أفضل الوسائل المتبعة لمكافحة آفات محصول القمح
طوارئ لمكافحة الجراد الصحراوى كونه أشد ما يفتك بجميع أجزاء النبات خاصة الأوراق الخضراء
المساحات المستهدف زراعتها قمحا الموسم الحالي تبلغ 3 ملايين و500 ألف فدان
تحقيق مخزون يبلغ 630 ألف طن أسمدة شتوية بالجمعيات الزراعية يتم صرفها للمزراعين
وزير الزراعة يتلقى تقريرا أسبوعيا حول توافر تقاوى المحاصيل الاستراتيجية والقمح
الرئيس السيسي يتابع حركة السلع الاستراتيجية ومخزون القمح يغطي 4 أشهر

مصر تحتل المركز الخامس بين دول العالم فى مستوى إنتاجية الوحدة المنزرعة من القمح

تحتل مصر المركز الخامس تقريباً بين دول العالم فى مستوى إنتاجية الوحدة المنزرعة من القمح ولا يسبقها فى هذا المجال سوى الدول التى يطول فيها موسم زراعة القمح مثل ألمانيا، فرنسا، هولندا، إنجلترة، حيث يقرب العشرة شهور كما تتميز بالمناخ البارد والذى يعطى الحبة الفرصة كاملة للتكوين وجودة الامتلاء وتمثل مقاومة الأمراض جواز المرور لاعتماد أى صنف وفى حالة حساسيته للإصابة لا يوصى به مهما كان مستوى إنتاجه.

 

 

وزير الزراعة يضع خطة تتضمن خريطة صنفية لتقاوى محصول القمح حسب كل محافظة

ويعتبر القمح من المحاصيل الشتوية الهامة والتى توليها الدولة أهمية خاصة؛ نظراً لكونه محصول الغذاء الأساسى لكل طبقات الشعب المصرى، حيثُ تستخدم حبوبه لإنتاج الخبز والمكرونة، كما أن التبن الناتج عنه يعتبر علفاً أساسياً للحيوان. وكان الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، قد كلف مركز البحوث الزراعية، بإعداد خريطة صنفية لتقاوى محصول القمح، استعداداً للموسم الشتوى موضح بها التقاوى التى تتناسب مع طبيعة كل محافظة. وأوضح الوزير أنه سيتم تحديد تقاوى القمح التى تتناسب مع كل محافظة، وفقاً لدرجات الحرارة المختلفة، ونوعية التربة، وسيتم إخطار كل مديريات الزراعة بها، لتتولى نشرها للمزارعين، مضيفاً أنه سيتم تطبيق منظومة تقاوى القمح الجديدة هذا الموسم، والخاصة بإلغاء درجة المسجل من نظام التقاوى، لحصول المزارع على تقاوى معتمدة بعد درجة الأساس مباشرة، وذلك على مساحة نصف مليون فدان من إجمالى المساحات المزروعة بالمحصول هذا الموسم، لتصل إلى 2 مليون فدان العام المقبل، لافتاً إلى أن ذلك يساهم فى زيادة إنتاجية القمح من 3 إلى 5 أرادب فى الفدان الواحد، بعد حصول المزارع على تقاوى معتمدة نقية من شأنها زيادة الإنتاج وزيادة دخله.

 

 

حملات توعية للمزارعين بالممارسات الزراعية الجيدة ضمن الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح

وشدد وزير الزراعة فى تصريحات صحفية على تكثيف أعمال الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح، فى كل المراكز بالمحافظات المختلفة، لتوعية المزارعين بالممارسات الزراعية الجيدة، واختيار التقاوى المناسبة، للحفاظ على درجة النقاوة وزيادة الإنتاجية، مؤكداً على نشر الأصناف الجديدة من محصول القمح والتى تم اعتمادها مؤخراً وتمتاز بإنتاجيتها العالية ومقاومتها للأمراض المختلفة، وخاصة أصناف سخا 95 والذى يعطى متوسط إنتاجية 24 إردباً للفدان، وبنى سويف 7 والذى تصل إنتاجيته إلى 26 إردباً للفدان، فضلاً عن صنفىْ سدس 14 وشندويل 1، حيثُ تصل تتراوح متوسط إنتاجيتهما ما بين 22 و24 إردباً للفدان. كما أكد البنا على سرعة الانتهاء من مراجعة البرنامج البحثى الخاص بمحصول القمح، وتحديث منظومة زراعة القمح فى مصر، وفقاً للتغيرات الحالية والتى تشمل المياه والعوامل والتغيرات المناخية، ومواعيد الزراعية.

 

 

دراسات موسعة بمركز البحوث الزراعية حول الأمراض المهددة لمحصول القمح

ويقول الدكتور جمال صيام استاذ الاقتصاد الزراعى ومدير مركز الدراسات الاقتصادية بجامعة القاهرة: أن عدد الأمراض التى تصيب القمح فى العالم بنحو 200 مرض منها نحو 50 مرضاً واضحة التأثير على النبات؛ لذلك يتم التركيز عليها والاهتمام بدراستها أكثر من سواها. وأكد صيام أن معدلات الخسائر السنوية التى تسببها الأمراض التى تصيب محصل القمح تصل إلى 20% من المحصول الكلى المزروع فى العالم، مشيراً إلى أن عمليات الحصر السنوية، أكدت خلو مصر من بعض الأمراض الخطيرة التى تهاجم نبات القمح فى أجزاء أخرى من العالم، مثل مرض الموت الكلى، كما أدت الجهود المتواصلة فى تربية أصناف مقاومة إلى اختفاء بعض الأمراض من مصر، مثل أمراض التفحم المختلفة. وتابع صيام قائلاً: أن ذلك لا يمنع من انتشار عدد من الأمراض الهامة التى تؤثر على المحصول، وتؤدى إلى حدوث خسائر ملموسة، خاصة عند الانتشار بصورة وبائية، مثل أمراض الأصداء والتفحمات والبياض الدقيقى والتبقعات وأعفان الجذور وبعض الأمراض الفيروسية.

 

 

الخطة تتضمن التوسع فى استنباط أصناف عالية الإنتاجية وزيادة المساحات المزروعة لرفع الإنتاجية

ويؤكد الدكتور أسعد حمادة، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية، أن المعهد يسعى دائماً لإنتاج الأصناف الجديدة خاصة لمحصول القمح، باعتباره محصولاً استراتيجياً هاماً، فخطة مركز البحوث الزراعية للنهوض بالمحاصيل الاستراتيجية وزيادة الإنتاجية، تعتمد على التوسع فى استنباط أصناف عالية الإنتاجية، وزيادة المساحات المزروعة، والعمل على رفع الإنتاجية. وفى هذا الإطار يتم أيضاً التوسع فى الحملات القومية لزيادة المساحات المزروعة، ونقل حزم التوصيات الفنية الخاصة بكل صنف للمزارعين. ويلتقط خيط الحديث الدكتور محمد زين الأستاذ بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية، قائلاً: أن علماء قسم القمح بالمعهد استنبطوا مؤخراً أصناف جديدة من القمح هى “سدس 12 و13 و14” ذات إنتاجية عالية، ويمكن زراعتها بمنطقة الدلتا وتوشكى وشرق العوينات، ويتجاوز إنتاجها حاجز الــ 23 إردباً للفدان، كما توصل أساتذة مركز البحوث إلى صنفيْن آخريْن هما “بنى سويف 4 و5 قمح، وهما من أقماح الديورم التى تستخدم فى صناعة المكرونة، ويصل إنتاج الفدان إلى 25 إردباً للفدان، وأكد الدكتور زين أن مصر حققت العام الفائت نسبة اكتفاء قدرت بـ 56%.

 

 

وزارة الزراعة توفر تقاوى معتمدة لمساحة مليون فدان بجميع منافذ الإرشاد الزراعي

وشدد الدكتورعباس الشناوى، رئيس قطاع الخدمات الزراعية بوزارة الزراعة، على حرص الوزارة على توفير تقاوى القمح بصفة خاصة، وتقاوى المحاصيل الشتوية بصفة عامة، فالتقاوى التى توفرها وزارة الزراعة من خلال المنافذ المختلفة تتميز بإنتاجيتها العالية وبأسعارها المدعومة من قبل الدولة. وأكد على قيام الوزارة بتوفير تقاوى قمح معتمدة لمساحة مليون فدان، وهى متوافرة بجميع المنافذ التابعة للإدارة، والمنافذ التابعة للجمعيات التعاونية والزراعية والإرشاد الزراعى بالمحافظات، لإتاحة الفرصة للمزارعين فى تغطية احتياجاتهم من التقاوى. ويشدد الدكتور مجدى شفيق، استاذ المحاصيل بكلية زراعة القاهرة، على وجوب الالتزام بميعاد الزراعة المناسب، تفادياً لانعدام المحصول أو على أقل تقدير خسارة كمية كبيرة منه، فأنسب ميعاد للزراعة فى الوجه البحرى من 15 حتى 30 نوفمبر، وفى الوجه القبلى من 10 – 25 نوفمبر، أما فى توشكى وشرق العوينات فيفضل الزراعة خلال النصف الأول من فبراير. ويضيف د. مجدى شفيق، بأن وزارة الزراعة قامت مؤخراً باستنباط العديد من الأصناف المميزة، والتى تتلاءم مع الظروف البيئية لكل منطقة، ومن من أهم الأصناف التابعة لأقماح الخبز، التى تجود فى الأراضى الحديثة هى:

– سخا 93: يجود بنجاح فى جميع المحافظات، ويتحمل ارتفاع الملوحة، كما أنه مقاوم بشدة لمرض الصدأ الأصفر.

– سخا 94: يجود أيضاً فى جميع المحافظات دون استثناء وهو مقاوم للأصداء بصفة عامة.

– جيزة 168: تجود زراعته بالوجه البحرى بصفة عامة، وثبت نجاحه فى مناطق النوبارية والبستان مقوم لمرض الصدأ ويعطى إنتاجية مرتفعة، ويتميز لدرجات الحرارة العالية، كما يتحمل النقص فى مياه الرى.

– سدس 1: يتميز بتحمله للملوحة ودرجات الحرارة العالية، لذا يزرع فى مصر الوسطى والعليا، ويمنع زراعته فى شمال الدلتا لشدة إصابته بالصدأ.

– مصر 1 ومصر 2: صنفان جديدان يتميزان بالإنتاجية العالية، ومقاومان للأصداء بصفة عامة، كما يقاومان السلالة الجديدة من مرض الساق الأسود، التى ظهرت مؤخراً فى شرق إفريقيا، والمعروفة بإسم UG 99. وهذان الصنفان يتميزان بغزارة التفريع والإنتاجية العالية، وهما صالحان للزراعة فى جميع أنحاء الجمهورية.

– سدس 12 وسدس 13: صنفان جديدان يزرعان فى جميع أنحاء الجمهورية، وهما من الأصناف عالية الإنتاجية.

– وأخيراً مجموعة أصناف الجميزة (جميزة 7 – جميزة 9 – جميزة 10 – جميزة 11 – جميزة 12): وهذه المجموعة من الأصناف التى تجود فى مناطق البستان والنوبارية، وكذلك فى معظم محافظات الدلتا، وتتميز بارتفاع محصولها ولمقاومتها لأمراض الأصداء.

 

 

«الديدان القارضة والبق الدقيقى زدبور الحنطة المنشارى» أبرز الآفات التى تصيب محاصيل القمح

ويحذر الدكتور محمد يوسف الأستاذ بزراعة الزقازيق، من الأمراض والآفات التى تهاجم حقول القمح المصرية، إذ تعد من أخطر المشكلات التى يعانى منها الفلاحون والمزارعون، محدداً أخطر سبع آفات منها وهى:

– المنّ:

 وهو الذى يجب الاحتراس عند مقاومته بالمبيدات الكيماوية؛ لأن الحقول المصرية تذخر بالكثير من الأعداء الحيوية له، وعند الاضطرار لاستخدام تلك المبيدات يجب اختيار المبيدات، التى لا تضر بهذه الأعداء الحيوية ضرراً كبيراً، وكذلك يجب استخدام هذه المبيدات فى أوقات خمول هذه الأعداء الحيوية؛ حتى لا تتعرض للخطر.

 – بق القمح الدقيقى Wheat Mealy Bug:

 وتفضل الحشرات مهاجمة الشعير، ولكنها تصيب القمح أيضاً، تهاجم الحوريات السوق والأوراق والسنابل، وتمتص العصارة النباتية منها. فى الإصابة الشديدة قد يفوق عدد الحوريات على 50 حورية على الورقة الواحدة، لذا تصفر النباتات تدريجياً ثم تموت، وتظهر الإصابة فى الحقل على شكل بقع صغيرة تزداد مساحتها تدريجياً، وتشتد الإصابة فى المناطق التى تزرع القمح والشعير سنة بعد أخرى.

– دبور الحنطة المنشارى Wheat stem sawftly:

تصيب هذه الحشرة القمح، وتتغذى على محتوى ساق النبات العائل وعند حدوث الإصابة فى طور مبكر من نمو النبات، تتكون سنابل عديمة الحبوب تعرف باسم السنابل الفارغة البيضاء، أما عند حدوث الإصابة فى طور الإزهار فتكون الحبوب ضامرة. وتتميز النباتات المصابة بالحقل باصفرارها المبكر، وتقصفها عند اتصالها بالتربة، ثم سقوطها وتوضع اليرقات فى آخر عقدة من الساق. وللوقاية من هذه الحشرة يجب فلاحة الأرض بعد الحصاد، وتطبيق دورة زراعية ملائمة، وزراعة أصناف مقاومة لهذه الحشرة تكون مصمتة الساق.

– الديدان القارضة:

الحشرة الكاملة فراشة لونها بنى غامق، أما اليرقات فلونها أخضر زيتونى وتصيب القمح، وتظهر الحشرة فى الخريف والشتاء وتعمل على موت البادرات، ويشاهد آكل الحشرة فى المنطقة بين الجذر والساق، وتختفى اليرقات نهاراً داخل التربة، وتخرج لتتغذى ليلاً. ولقد وجد فى منطقة الإسكندرية فى مصر طفيل من فصيلة Braconidae، يصيب يرقات الدودة القارضة بشدة خلال شهر مايو. كما تعتبر ذبابة التاكينا ذات البقعتيْن Conia capitata من أعدى أعداء الديدان القارضة، إذ يصل تطفلها أحياناً على الديدان نحو 38٪.

– كلب البحر العادى:

تتغذى الحشرات الكاملة والحوريات بقرض البادرات الصغيرة أسفل سطح التربة بقليل، فتذبل وتموت وهى ما زالت متصلة بالأرض. وتتميز الإصابة بأنها تكون فى مساحات واسعة منفصلة حول المراوى والبتون. والنباتات المصابة تكون مائلة ولا تسقط إلا بفعل الرياح أو المارة أو الحيوانات. ومن مظاهر الإصابة أيضاً وجود أنفاق واضحة بالأرض بعد الرى.

 

 

الحرث العميق تحت سطح التربة أفضل الوسائل المتبعة لمكافحة آفات محصول القمح

 وتكون المكافحة الزراعية لهذه الحشرة عن طريق الحرث العميق تحت سطح التربة، وخاصة فى الأراضى التى تعتبر بؤراً للإصابة، كما تجذب المصائد الضوئية أعداداً كبيرة من الحفار، حيثُ لوحظ انخفاض الإصابة فى المناطق الموبوءة بعد نحو 3 أسابيع من تشغيل المصائد.

أما للمكافحة الكيماوية فيستخدم أحد المبيدات كطعم سام ويتم إعداده كالآتى:

15 كجم جريش ذرة أو سرس بلدى + 20 لتر ماء + المبيد، تروى الأرض فى الصباح الباكر، ثم يوضع الطعم سرسبة بين الخطوط عند الغروب، ويفيد الرى فى هذه الحالة فى إجبار الحفار على الخروج من الأنفاق، ويمكن مكافحة الحفار فى الأرض الموبوءة به قبل الزراعة بنفس الطريقة.

– التربس:

حشرة التربس تصيب سنابل القمح وأوراقه بشدة فى شهر مارس، حيثُ يوجد منها أعداد كبيرة، وتعمل الحشرة على امتصاص العصارة النباتية مما يؤدى إلى ضعف النباتات. وتتغذى الحوريات والحشرات الكاملة بامتصاص عصارة عدد كبير من النباتات. وتتميز الإصابة بالبقع الفضية اللون على السطوح السفلية للأوراق، بسبب امتصاص الحشرات لعصارة خلايا البشرة الخارجية، والسبب فى ظهور اللون الفضى هو أن التربس عندما يتغذى يمتص محتويات الخلايا، والتى تقع أسفل البشرة فى الورقة، ويمتلىء الفراغ الناتج بفقاقيع هوائية تعكس الضوء، وتعطى هذا المظهر الفضى.

 

 

طوارئ لمكافحة الجراد الصحراوى كونه أشد ما يفتك بجميع أجزاء النبات خاصة الأوراق الخضراء

يفتك الجراد الصحراوى بجميع أجزاء النبات خاصة الأوراق الخضراء، فتبدو النباتات عارية من أوراقها، وتجرى المكافحة باستخدام الطعوم السامة والرش بالمبيدات المناسبة فى حالة الحشرة الكاملة. وعرف منذ القدم مدى خطورة الجراد الصحراوى على القمح حيث توجد رسوم الجراد ونقوشه مدونة على كثير من المقابر فهى تصور الجراد وهو يتغذى على نبات القمح كما رسم ونقش على جدران مقبرة الكرنك الجراد يلتهم الكروم وكذا نقش على جدران مقبرة طيبة (بمصر) وقد وقف الجراد على أوراق البردى.

 

تحقيق مخزون يبلغ 630 ألف طن أسمدة شتوية بالجمعيات الزراعية يتم صرفها للمزراعين

وقال الدكتور عباس الشناوى، رئيس قطاع الخدمات الزراعية، فى تصريحات صحفية إنه تم توفير جميع مستلزمات الإنتاج للمحصول الشتوى الجديد، مؤكدا أنه يوجد مخزون يبلغ 630 ألف طن أسمدة شتوية بالجمعيات الزراعية يتم صرفها للمزراعين حاليا ولاتوجد أزمات، خاصة بعد تعهد 7 شركات منتجة للأسمدة بتوريد كامل حصتها لوزارة الزراعة لتغطية احتياجات السوق المحلى، حيث تبلغ الحصة الشهرية للتوريد مابين 200 إلى 230 ألف طن شهريا، بالإضافة إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الرقابية المشددة لمنع التلاعب فى الأسمدة المدعمة، والقضاء على السوق السوداء.

 

\

وزير الزراعة يتلقى تقريرا أسبوعيا حول توافر تقاوى المحاصيل الاستراتيجية والقمح

فى الوقت ذاته يتلقى الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، تقريرا أسبوعيا حول توفير جميع تقاوى المحاصيل الاستراتيجية للمحصول الشتوى وخاصة القمح، والمحاصيل البقولية والعلفية لعدم حدوث أى من الأزمات، وسط تكليفات لمركز البحوث الزراعية ووكيلى المركز للإرشاد والبحوث، ومدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية، ورؤساء الأقسام المعنية، بمراجعة خطط الحملات القومية للنهوض بالمحاصيل المختلفة، لتؤدى دورها بشكل فعال يساهم فى إحداث تنمية حقيقة وزيادة الإنتاجية والتوسع الرأسى لتلك المحاصيل.

 

الرئيس السيسي يتابع حركة السلع الاستراتيجية ومخزون القمح يغطي 4 أشهر

وقال الدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية أن الوزارة تعمل وفقا لخطة توفير السلع وثبات أسعارها، لافتا إلى أن العمل فى هذا الشأن يسير على أكثر من محور، المحور الأساسى وفقا لتوجيهات الرئيس السيسى بتوفير السلع الاستراتيجية، مؤكدا أن الوفرة وإتاحة السلع أحد الأمور الأساسية لمنع حدوث أى أزمة وعدم استغلال العرض والطلب فى رفع الأسعار. كما طمأن المصيلحى أعضاء اللجنة الاقتصادية بالبرلمان بشأن احتياطى محصول القمح، قائلا “القمح الموجود فى الموانئ والصوامع بالإضافة إلى التعاقدات يكفى الاحتياطى الاستراتيجى لمدة 4 أشهر حتى 5 إبريل 2018″، فى حين أن معدل الاستهلاك حوالى 800 ألف طن شهريا.

 

 

Advert test
رابط مختصر
2017-12-14 2017-12-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة