الإعلانات

دراسة: الأدوية المضادة للفيروسات لا تحد من انتقال عدوى التهاب الكبد B من الأم للطفل

wait... مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 9 مارس 2018 - 11:18 صباحًا
دراسة: الأدوية المضادة للفيروسات لا تحد من انتقال عدوى التهاب الكبد B من الأم للطفل
Advert test

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن عقار “Tenofovir disoproxil fumarate” المضاد للفيروسات المستخدم عادة لعلاج عدوى التهاب الكبد B، لا يقلل بشكل كبير من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل عند تعاطيه أثناء الحمل وبعد الولادة.

ووفقًا للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية فى تايلاند الممولة من قبل المعاهد الوطنية للصحة، اختبرت الدراسة العلاج بالـ TD بالإضافة إلى النظام الوقائى المعيارى، وتم إعطاء لقاح التهاب الكبدB  والأجسام المضادة الواقية عند الولادة لاستكشاف الآثار المحتملة للعقار على معدلات انتقال المرض من الأم إلى الطفل.

وقالت ناهدة شختورة العضو في فريق الدراسة والمسئولة الطبية فى مستشفى يونيس كينيدى شرايفر: “وجدنا أن هناك دليل محدود على فائدة استخدام الأدوية المضادة للفيروسات لمنع انتقال فيروس التهاب الكبد B من الأم إلى الطفل ما يؤدى إلى تضارب التوصيات حول الممارسة فى جميع أنحاء العالم”.

وأشار المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية (NICHD)، إلى أن إضافة عقار TDF إلى النظام الحالي يبدو أنه ليس له تأثير يذكر على معدلات انتقال الفيروس للرضيع.

جدير بالذكر أنه يمكن لفيروس التهاب الكبد B أن يسبب مشاكل صحية خطيرة وطويلة الأجل، مثل أمراض الكبد والسرطان ، ويمكن أن تنتشر من الأم إلى الطفل أثناء الولادة.

ووفقًا لآخر التقديرات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ، كان 257 مليون شخص تقريبًا في عام 2015 يعيشون مع الفيروس، والبلدان في آسيا لديها عبء كبير من التهاب الكبد B ولا يوجد علاج، والأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة لعلاج العدوى عادة ما يوصى باتخاذها مدى الحياة.

الإعلانات
Advert test
رابط مختصر
2018-03-09 2018-03-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة