الجمعية الأوروبية لأمراض القلب تقدم أحدث الإرشادات حول الإغماء

wait... مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 20 مارس 2018 - 12:48 مساءً
Advert test

أطلقت الجمعية الأوروبية لأمراض القلب اليوم إرشادات حول الإغماء  في المؤتمر العالمى “EHRA 2018” الذى تستمر فعالياته فى الفترة من 18 مارس وحتى 20 من الشهر الجارى فى برشلونة.

ووفقاً للجمعية الأوروبية، أوضح الأطباء أن الغشيان “الإغماء” هو فقدان عابر للوعي بسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، وما يقرب من 50% من الناس يحدث لهم هذا العرض خلال حياتهم، والنوع الأكثر شيوعًا هو “الإغماء الوعائي المبهمي” والذي يسببه الخوف أو رؤية الدم أو الوقوف لفترات طويلة على سبيل المثال.

وأشارت ” الجمعية الأوروبية لأمراض القلب” إلى أن التحدي بالنسبة للأطباء هو تحديد الأقلية من المرضى الذين يصابون بالإغماء بسبب مشكلة قلبية.

وتوصي الدلائل الإرشادية بقواعد جديدة لإدارات الطوارئ لتقسيم المرضى المعرضين للخطر، حيث قالت البروفيسور “ميشيل بريجنول” ، رئيسة فريق العمل: “إن المسار الجديد يتجنب العلاجات الخاطئة في المستشفى مع التأكد من تشخيص المريض وعلاجه على نحو صحيح”.

وأشارت “بريجنول” إلى أن معظم حالات الإغماء لا تزيد من خطر الوفاة ، ولكن يمكن أن يسبب إصابة بسبب السقوط أو يكون خطيرا في بعض المهن مثل طياري الخطوط الجوية.

وتقدم المبادئ التوجيهية توصيات حول كيفية الوقاية من الإغماء ، والتي تشمل الحفاظ على تناول المياه بكمية كافية توجنب البيئات المزدحمة الساخنة.

وقال الدكتور “أنخيل مويا” ، الرئيس المشارك لفريق العمل: “هناك أدلة سريرية ، مثل مدة فقدان الوعي، سواء كانت عين المريض مفتوحة أو مغلقة ، والحركات المتشنجة ، التى يمكن أن تساعد في التمييز بين الإغماء ، الصرع ، أو المشاكل الأخرى”.

وهناك أداة تشخيصية أخرى ، هي “مسجل الحلقات” القابل للزرع ، وهو جهاز صغير يتم إدخاله أسفل جلد الصدر يسجل الإشارات الكهربائية للقلب.

Advert test
رابط مختصر
2018-03-20 2018-03-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة البيئة و الصحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

جريدة البيئة والصحة